English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

مستشار الوزير الأفغاني: الكرامة و المحبة هي الحلقة المفقودة في العالم الاسلامي/ الإسلام دين بناء الذات وليس إحراق الذات!

مستشار الوزير الأفغاني: الكرامة و المحبة هي الحلقة المفقودة في العالم الاسلامي/ الإسلام دين بناء الذات وليس إحراق الذات!
على هامش إقامة الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإمام الرضا(ع) الدولي الذي أقيم في مشهد تحدث محمد عالم أحمد زاده، و هو أستاذ جامعي و مستشار وزير المهاجرين الأفغان مبيّناً جذور ارتباك المسلمين.
على هامش إقامة الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإمام الرضا(ع) الدولي الذي أقيم في مشهد تحدث محمد عالم أحمد زاده، و هو أستاذ جامعي و مستشار وزير المهاجرين الأفغان مبيّناً جذور ارتباك المسلمين.
في البداية أشار محمد عالم أحمد زاده إلى أنشطته في أفغانستان ، قائلًا:
"أعمل في أفغانستان بعنوان أستاذ جامعي و مستشار للوزير و كذلك أقوم بالأعمال التربوية. كما انني خبير في قضايا علم النفس و علوم التربية في وسائل الإعلام. كما احضر بعض المدارس و المكاتب بصفة مستشار".
في البداية أشار أحمد زاده إلى كرامة أهل البيت عليهم السلام، خاصة الامام الرضا عليه السلام، حيث وصف الامام بمائدة الكرم. "أفضل شيء يمكن قوله في هذا المجال هو قصة سمعتموها مراراً. عندما أراد الشيخ البهائي تشييد هذا الحرم و في أحد البوابات- الآن لا نعلم أية بوابة- كان يريد أن يدبر حيلة ان لايدخل الحرم الا خاصة الشيعة و المحبين الخالصين و الطاهرين من الناس. يقوم الملك بدعوة الشيخ إلى العاصمة، فيأمر الشيخ المعمار ويقول له لا تبني سقف هذه المنطقة. في الليلة التالية رأى المعمار الإمام في الحلم، فأمره الامام أن ابني هذا السقف. فيقول المعمار لنفسه، الشيخ قال لا تبنيه والامام يقول ابنيه، و قد رأيت هذا الحلم ثلاث مرات، يقول المعمار أنه من جهة، أمر الشيخ ان لا ابني السقف ومن جهة أخرى أمر الإمام ببنائه ، فلا حيلة الا قبول كلام الامام، فبني السقف، عندما عاد الشيخ، وجد أن المعمار قد بنى السقف، فاعترض عليه.. عندها يتغير حال الشيخ و يقول، كنت أريد أن لا يدخل هذا الحرم الا الخواص، لكن هذا الحرم يستوعب الجميع و يأذن الدخول إليه.
 وأنا كذلك أقول نعم، يستطيع الجميع الدخول إليه، عساهم أن يصبحوا من جملة الخواص. يعني أي شخص مهما كان حاله، بإمكانه أن يدخل هذا الحرم و يتغيّر و يصبح من الخواص".
و تابع كلامه موضحاً، أن مشكلة المسلمين اليوم تتمثل في فهم سيرة أهل البيت عليهم السلام و نمط حياتهم والعمل بها، و ليس من الضروري أن يفعل المسلمون شيئاً من اجل تبليغ الاسلام سوى فهم السيرة و العيش وفقها. 
و أشار هذا الاستاذ الجامعي إلى الصفات التربوية للامام الرضا عليه السلام فقال:
 "عنصران أساسيان، الأول الإحترام و تكريم الشخصية و الثاني المحبة و اللطف. لا أن نبحث لنرَ ماذا قال علماء النفس. ماذا قال بياجيه و أريكسون و الآخرون!..الكثير يسعون وراء هذه الأمور. هذا خطأ. علينا أن نبحث و نرى ما هو كلام أهل البيت و كلام الوحي، فإذا رجعنا إلى ذلك سنعثر عل ما نريده . المفقود في المجتمعات الاسلامية و هو أكثر ما أكد عليه أهل البيت عليهم السلام، هو تكريم الشخصية و تعزيز الناس و المحبة و اللطف بهم. لنرى كيف كان علي بن موسى الرضا عليه السلام يتعامل مع الأطفال؟. كيف كان مع الضيوف؟. علينا نحن أن نقوم بهذا العمل أيضاً. فعلينا أن نرى ماذا نفعل. خاصة أنتم الموجودين في مشهد، حيث دمكم و اسمكم ممتزج بأهل البيت عليهم السلام، حاولوا تعزيز هاتين السمتين في أنفسكم. 
و اعتبر مستشار وزير المهاجرين الأفغان أن جذور انتشار التطرف و العنف في العالم الاسلامي هو فقدان هاتين السمتين، و قال: إذا استطعنا إحياءهما فإن المسلمين، بدل الإنتحار و حرق أنفسهم ، سيتحركون نحو بناء الذات و بناء الآخر. 
وفي الختام أشار محمد عالم أحمد زاده إلى الطاف الامام الرضا به، فقال: كنت مسؤول الأحذية في حرم السيدة المعصومة سلام الله عليها لمدة خمسة عشر عامًا، و قد صعب عليّ كثيراً أذ حُرمت من ذلك التوفيق؛ لكن ومع هذا فمازال لطف الإمام الرضا مخيّماً فوق رأسي و كل ما أملكه من لطفه وعنايته.  
Mar 10, 2018 15:25
2018 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.