English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

الدكتورة بلقيس فاطمة حسيني: عزة إيران ببركة الإمام الرضا

الدكتورة بلقيس فاطمة حسيني: عزة إيران ببركة الإمام الرضا
على هامش إقامة الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإمام الرضا(ع) الدولي الذي أقيم في مشهد تحدثت الدكتورة بلقيس فاطمة حسيني، أستاذة الأدب الفارسي في جامعة دلهي، في حوار ودي عن سجلها في مجال تبليغ المعارف الاسلامية في الهند. وحول نشاطاتها الثقافية و الدينية تحدثت السيدة بلقيس حسيني قائلة:
على هامش إقامة الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإمام الرضا(ع) الدولي الذي أقيم في مشهد تحدثت الدكتورة بلقيس فاطمة حسيني، أستاذة الأدب الفارسي في جامعة دلهي، في حوار ودي عن سجلها في مجال تبليغ المعارف الاسلامية في الهند. وحول نشاطاتها الثقافية و الدينية تحدثت السيدة بلقيس حسيني قائلة:
 "أنا أستاذة الأدب الفارسي في جامعة دلهي. معظم أنشطتي في خصوص كتابة المقالات و الترجمة. ترجمت بعض كتب الأطفال من اللغة الفارسية إلى الأردو، و بعض كتب فريدون خانلري إلى اللغة الأوردية ، كما ترجمت كتاب "طلوع الصبح" للدكتور خداميان إلى اللغة الهندية كلها من أعمالي. ترجمة رواية "لا تجعلني فتاة في الإنتاج" تأليف قرة العين حيدري باللغة الهندية، حيث طُبع في إيران هي احدي أنشطتي. والآن أنا مشغول بترجمة كتاب في مجال العرفان الاسلامي. ومن أنشطتي الأخرى في الهند تأسيس جمعية "فرقة الزهراء" و المشاركة فيها. جمعية مؤلفة من حوالي 190 سيدة مسلمة تقوم بالأنشطة التبليغية و الدينية و إقامة المناسبات الدينية. كما قمنا بتأسيس مدرسة دينية لتعليم القرآن و علوم القرآن."
وتابعت مشيرة إلى إقامة مهرجان الامام الرضا(ع) الدولي و دعوة خادمي الثقافة الرضوية.
 و أشارت الدكتورة حسيني إلى اكتمال حركة الإمامة لدى الشيعة وأنه لا فرق بين الثقافة النبوية و الثقافة العلوية و الثقافة الرضوية. كما أشارت إلى الفرق الإنحرافية المتشكلة في حضن الإسلام، معتبرة أن الكثير من هذه الإنحرافات كانت نتيجة نوايا غير سيئة لكن تم استغلالها. و برأي هذه الأستاذة الجامعية فإنه إذا كانت راية الاسلام بيد المسلمين فسنبقى في أمان من الكثير من الأخطار و الإنقسامات. 
و أشارت السيدة بلقيس الحسيني إلى الإختلاف الثقافي في المجتمع الهندي، كما وصفت التسامح و الإنسانية على أنهما رمز إقامة العلاقات الصحيحة بين المسلمين و بقية الأديان في هذا البلد. و أشارت إلى أن المؤشر الأساسي لجميع المعصومين، هو الصدق في القول و الأمانة في السلوك، معتبرة أن هذا الأسلوب هو طريقة لنشر الإسلام و تبليغه بين غير المسلمين. كما أشارت إلى الفروق الثقافية بين الشعوب و أن الثقافة الإسلامية تمتلك قدرة الإنطباق مع الثقافات الداخلية. على سبيل المثال، ان الثقافة الاسلامية للحجاب في الهند متناسبة مع المتطلبات الثقافية المحلية لهذا البلد بطريقة ما وفي إيران بطريقة أخرى. 
وفي الختام أشارت الدكتورة فاطمة الحسيني إلى قصة من عهد شبابها، معتبرة أنها مظهر لرحمة الامام الرضا عليه السلام و عنايته بها. "قبل الثورة لم أكن شاهدت ما يشبه روضة الإمام وكنت قد سمعت فقط بأوصافه. ذات يوم رأيت حلماً بأن قطعة قد ارتفعت من الأرض و شاهدت قبتين و روضة نورانية. و خلف الروضة كانت هناك غيمة سوداء. في تلك السنوات كنت شاباً. بعد فترة وقعت الثورة و نالني التوفيق لزيارة مشهد، لأرى ما شاهدته في الحلم. في ذلك اليوم ظننت أن الغيمة السوداء علامة الحرب، لأن إيران كانت مبتلية بالحرب في تلك الأيام. لكنني فهمت الآن أن تلك الأرض التي ارتفعت هي علامة على رفعة إيران في العالم و الذي نشاهده اليوم".
Mar 10, 2018 15:02
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.