English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

عبد الرحيم بنداگو: أهل السنة في غانا كانوا يعرفون الأئمة(ع) بأنهم أحفاد الرسول!

عبد الرحيم بنداگو: أهل السنة في غانا كانوا يعرفون الأئمة(ع) بأنهم أحفاد الرسول!
هذه العلاقات كانت السبب في زيادة معرفة الناس بالأئمة(ع). قبل هذا كان الأئمة معروفون على أنهم أحفاد الرسول فقط، و لذلك كانوا يحترمونهم، لكن اليوم يعتبرونهم أولياء الله، و في بعض الأحيان يستشهدون بأقوال الائمة في كلامهم.
هذه العلاقات كانت السبب في زيادة معرفة الناس بالأئمة(ع). قبل هذا كان الأئمة معروفون على أنهم أحفاد الرسول فقط، و لذلك كانوا يحترمونهم، لكن اليوم يعتبرونهم أولياء الله، و في بعض الأحيان يستشهدون بأقوال الائمة في كلامهم. 
أبو بكر بنداگو، خريج جامعة المصطفى بقم، و بعد العودة إلى بلده غانا بدأ بأنشطته الدعوية، حيث وسّع نشاطاته منذ حوالي ثلاث سنوات من خلال تأسيس دار القرآن الرضوي في بلده غانا، و حتى في حصوله على ساعات من برامج التلفاز في غانا؛ فقد ساهم في نشر ثقافة و معارف أهل البيت(ع) في ذلك البلد. 
وحول السبب في تسمية مؤسسته باسم الامام الرضا(ع) قال بنداگو: 
كان الإمام رضا(ع) غير معروف كثيراً في غانا، فتوفرت أرضية مناسبة للتعريف بثامن حجج الأئمة(ع)، خاصة إن للإمام الرضا(ع) كلام و أحاديث كثيرة حول القرآن. بالطبع جميع الأئمة قد اهتموا بالقرآن، لكن الإمام الرضا(ع) وجد فرصة و مجال أوسع ليتناول موضوع القرآن. 
وفي بيان تأثير الأنشطة التبليغية لمؤسسته قال: 
في غانا 45 بالمائة من السكان مسلمين، و يشكل الشيعة 15 بالمائة من هذا العدد. لذلك فإن عامة الشعب من أهل السنة و التصوف. لدينا علاقات مع أهل السنة المتصوفين، كما اننا ندعوهم في مناسبات مختلفة ومن بينها مواليد الأئمة و هم بدورهم يحضرون هذه الاحتفالات. هذه العلاقات كانت السبب في زيادة معرفة الناس بالأئمة(ع). قبل ذلك كان الأئمة معروفون على أنهم أحفاد الرسول فحسب و لذلك كانوا يحترمونهم، لكن اليوم يعتبرونهم أولياء الله و في بعض الأحيان يستشهدون بأقوال الائمة في كلامهم. 
وتابع هذا الضيف الغاني المشارك في الدورة الخامسة عشرة من مهرجان الإمام الرضا(ع) كلامه و تحدث حول تبيين سيرة الامام الرضا(ع) فقال: 
عاش الامام الرضا(ع) في زمن كانت فيه العقائد الأخرى موجودة و لها مكانتها. لكن الإمام الرضا(ع) كان أهل حوار و تعامل و كان سمحًا و منفتحاً. على عكس بعض الذين كانوا منغلقين و متحجرين، ومع أنهم كانوا يمتلكون معلومات إلّا أنهم لم يكونوا يجيبون على أسئلة الآخرين. وفي المقابل كانوا يُسألون لماذا لم يستطيعوا الإجابة على أسئلة الإمام. 
وأضاف بنداگو في شرح خصائص هذا الحوار فقال: 
علينا أن نعلم أنه عندما نتحاور مع شخص فليس هناك إلزام أو إكراه في الحوار، ليترك الشخص عقيدته و يقبل كلامي أنا. بل يجب أن يفهم الشخص أن ذلك الشيء الذي تقوله عقلاني و مقبول و يمتلك الدليل و الحجة، و عندما يقتنع عندها سيتأثر بالكلام لاإرادياً دون أي إكراه. و إذا استخدمنا هذا الأسلوب فإنه سيؤدي إلى الوحدة بين فرق العالم الاسلامي. 
Mar 10, 2018 14:39
2018 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.