English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

إحدى المشاركات في مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية: يجب تناول موضوع "المرأة و الثقافة الرضوية" في المؤتمرات

إحدى المشاركات في مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية:  يجب تناول موضوع "المرأة و الثقافة الرضوية" في المؤتمرات
قالت إحدى المشاركات في مؤتمر السيدات، المروجات للثقافة الرضوية: من المواضيع الهامة برأيي و التي ينبغي تناولها، هو موضوع المرأة والثقافة الرضوية؛ ما هو واجب المرأة المسلمة تجاه هذه الثقافة؟ لنقوم بدراسة كيفية سلوك الإمام الرضا(ع) مع النساء.
قالت إحدى المشاركات في مؤتمر السيدات، المروجات للثقافة الرضوية:
 من المواضيع الهامة برأيي و التي ينبغي تناولها، هو موضوع المرأة  والثقافة الرضوية؛ ما هو واجب المرأة المسلمة تجاه هذه الثقافة؟ لنقوم بدراسة كيفية سلوك الإمام الرضا(ع) مع النساء. 
«مونا بعزاوي» ذات الثلاثين عاماً، كاتبة و أديبة و شاعرة عربية تعيش في مدينة القيروان في تونس ، دكتوراه في اللغة العربية وآدابها، تخصص عرفان و تصوف، من جامعة كاتاج التونسية، وهي مولهة بالشعر و الشعراء؛ تحب الأفلام الإيرانية «ناهيد» و كذلك فلم «محمد رسول‌الله(ص)».
هي واحدة من المختارات في مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية، حيث أنشدت في تلك المؤتمر مقتطفات من قصيدتها الجميلة التي كانت قد كتبتها حول الامام الرضا(ع)، و قد تمت دعوتها للمشاركة في هذا المؤتمر؛ رجوتها أن تجلس للحوار ، فأجابت بمنتهى اللطف و قبلت الدعوة وهي تتحدث الفارسية بصعوبة: 
مونا، أخبرينا عن سبب مشاركتك في مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية؟
في البداية سأعرّف نفسي للقرّاء الأعزاء؛ أنا مونا بعزاوي من تونس، البلد الذي انطلقت فيه شرارة الصحوة الاسلامية في عام 2010 عندما قام بائع الخضار بإحراق نفسه اعتراضا على البطالة و مصادرة الشرطة لعربة الخضار التي يعمل عليها. 
كتبت 5 كتب شعرية باللغة العربية، و كتاب حول سفري إلى إيران (سفر إيران) باسم (رحلتا بعرف رحله). هذا الكتاب سيصدر و يرى النور في القريب العاجل، حيث يتناول آخر زيارة لي إلى مشهد المقدسة و طهران و أصفهان و كذلك حول الحوار بين إيران والعالم العربي.  
و في جميع هذه الكتب الستة التي ألّفتها، ظهر بوضوح حبّي لإيران و اللغة الفارسية واللغة العربية، أعتقد أن ثقافة اللغة مشتركة بين جميع الدول. 
و هل سافرت قبل ذلك إلى مشهد؟
نعم. هذه هي المرة الثالثة التي أزور فيها مدينة مشهد، حيث شاركت في يوليو في المؤتمر الثاني والثمانين لمؤسسة السعدي في طهران و بعد ذلك سافرت إلى مشهد من اجل زيارة الإمام الرضا(ع). 
بأي عمل شاركت في مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية؟
 لقد تجلّى الامام الرضا (ع) في اثنين و خمسين صفة، مثل أسماء الجلالة الإلهية؛ لقد قمت بمطالعة صفة الامام  في كتب أهل السنة و الشيعة و الكتب التاريخية و كل كتاب آخر يحتوي على مطلب حول الإمام الرضا(ع)، فقمت باستخراج هذه الصفات و جمعها من المصادر و أرسلت تلك الأسماء المباركة في إطار شعري إلى المهرجان. 
هل لديك عمل آخر حول الإمام الرضا(ع)؟
لقد طالعت كثيراً حول ثامن الحجج و قدّمت خلاصة هذه الدراسات على شكل شعر و مقالة و في الوقت الحالي أنشدت في حقه القصائد و الأشعار. 
و كان لي عمل آخر على شكل مقالة، باسم «الحقيقة و التحقق»، حول الإمام الرضا(ع) ، كما أنني أقوم بتأليف كتاب أو ديوان شعري خاص بثامن الحجج عليه السلام، حيث سيُطبع العام القادم في تونس. 
ما العمل الذي تقومين به في الوقت الحاضر؟
 قمت أنا و زملائي بتشكيل مجموعة ثقافية و أقمنا مؤتمرات من بينها مؤتمر الثقافة الاسلامية، مؤتمر الفلسفة الاسلامية، مؤتمر حوار الأديان، مؤتمر الاسلام والمرأة، و المرأة في الاسلام و مؤتمر حوار الشباب المسلمين، وقد أقيم المؤتمر الأخير قبل عدة أشهر في مدينة قزوين، و قد خططنا لهذه المؤتمرات للسنوات القادمة. 
بأي صفة تشاركين في هذه المؤتمرات؟  اذكري لنا المؤتمرات القادمة؟
أنا بصفتي عضوة مجلس الإدارة و واحدة من الأعضاء المقررين لهذه المؤتمرات، في الوقت الحاضر ستقيم مجموعتنا و بالتعاون مع المستشار الثقافي الإيراني في تونس مؤتمراً في شهر سبتمبر، و ستقام بالتزامن مع هذا المؤتمر مؤتمرات أخرى و بوقت متقارب في إيران، تركيا، العراق، قطر و تونس بمشاركة مسؤولين ثقافيين من هذه البلدان الخمسة.
الهدف من إقامة هذه المؤتمرات ترويج الثقافة الاسلامية و الوحدة بين جميع الأديان حتى لا نشهد -إنشاءالله- حرب و إراقة دماء في العالم. 
ما هو رأيك حول الشيعة و السنة؟
أنا مسلمة و شيعية لكن لا فرق لديّ بين الشيعة و السنّة، المهم الوحدة بين المسلمين و لا أفكّر بأي شيء آخر. برأيي يجب على جميع المذاهب و من بينها المسيحية و الزرادشتية و اليهود في جميع البلدان الاسلامية أن تعيش بجانب بعضها بسلام ،كما هو الحال في إيران و تونس؛ سمعت أن هناك شخص من أهل السنة يقيم حفلاً كل عام في ذكرى ولادة الإمام علي (ع) و هذا يُظهر أنّ هناك علاقة قوية جدا بين الشيعة و السّنة في إيران. 
في تونس أيضاً تعيش السنة و الشيعة مع المسيحيين و بقية الأقليات الأخرى إلى جانب بعضهم البعض دون أية مشكلة و لا فرق بين الأديان المختلفة أبداً؛ الاسلام فقط مهم بالنسبة لنا؛ برأيي أن الدين هام من أجل الحياة الشخصية، لكن في الحياة الإجتماعية لكل شخص المهم هو الإنسانية. 
قد تكون هناك فلسفة الشيعي و السني لدى البعض لكن بالنسبة لي أنا الشاعرة، و كذلك الكاتب و الباحث المسلم، الشيء الوحيد المهم بالنسبة له، هو رأي الرسول و أهل بيت الرسول، الوحدة بين المسلمين و الوحدة بين الناس من أجل الاسلام، بصفتي شاعرة فإن واجبي إيصال رسالة الإسلام إلى جميع العالم، و أن أبذل كل ما بوسعي من أجل التوحيد بين الأديان و المذاهب و ترويج الاسلام. 
دعني أضرب لك مثالاً؛ الأشخاص الذين يتشرفونبزيارة الإمام الرضا(ع)، لا فرق لدي الامام إن كان الضيف مسلم، سني أو مسيحي! حتى أنّ رحمته تشمل الحيوانات و قصة ضامن الغزال دليل على ذلك.
كان الإمام الرضا(ع) يستقبل ضيوفه بأحسن ما يمكن و مع هذا السلوك الحسن كان يقدم لذلك الشخص أفضل هدية، و إذا تحركنا على هدي و طريق ثامن الحجج، فإن أي شخص من أي دين أو مذهب سيدخل مشهد فإنه سيتخلّق بالتأكيد بأخلاق الرضا(ع) من الزيارة الثانية. طبعاً بشرط أن يضع نصب عينيه، سلوك الامام الرضا(ع) قدوة و أسوة في التعامل مع الزائرين و الضيوف.  
سيدة بعزاوي أخبرينا ما الذي حصل حتى انشدتِ للإمام الرضا(ع) و بدأت بكتابة الشعر و المقالة حوله؟
 أول مرة سافرت فيها إلى مشهد المقدسة، انتابني شعور خاص في ذلك اليوم ، خاصة عندما كنا داخل الطائرة و أعلن كابتن الطائرة أننا دخلنا سماء مدينة مشهد المقدسة، عندها انتابتني حالة عجيبة و خاصة ولا يمكنني أبداً أن أصف ذلك الشعور و تلك الحالة الروحية؛ هذه الحالة النفسية التي انتابتني أول دخولي إلى مشهد، كانت السبب في إنشادي قصيدة  وشعر للامام الرضا (ع). 
ما هو شعورك و أنت تدخل حرم الإمام الرضا (ع)، هل بإمكانك أن تصفي لنا تلك الحالة؟ 
 دعني بداية أحدثك عن أول مرة صليت فيها جماعة في الحرم المطهر. بعد بدء صلاة الجماعة و عندما نزل امام الجماعة للركوع، انتابتني حالة خاصة في الركوع، كانت خارجة عن إرادتي و قراري، و لم يعد يهمني المكان ولا الزمان، وقد بقيت في الركوع لا إرادياً لمدة عشر دقائق، حيث انتابني شعور خاص في تلك الدقائق العشر، و ذلك الشعور اصبح هو السبب في كتابتي لقصيدة- السلام عليك- حيث كتبتها و أرسلتها للمهرجان، لساني عاجز عن وصف تلك الحالة النفسية و ذلك الشعور. 
لأي مدى هناك تأثير لإقامة هذا المهرجان في ترويج الثقافة الرضوية، و التعريف بالوجه الرحماني للامام الرضا(ع) في الوقت الذي يتم إظهار الإسلام على أنه مصدر عنف؟ 
 برأيي يجب إقامة مؤتمرات أكثر، و بفواصل زمنية أقل، مثلاً إقامة مهرجان كل شهر يتم فيه دعوة العلماء و المفكرين من مختلف دول العالم. كل شهر يتم اختيار شخص من كل دولة من أجل القاء خطبة حول سيرة الإمام الرضا(ع) وحياته و يقدّمون آراءهم حول ترويج الثقافة الرضوية. 
برأيي أحد الأمور الهامة التي يجب تناولها هو موضوع المرأة و الثقافة الرضوية؛ مسؤولية المرأة المسلمة تجاه هذه الثقافة و دراسة كيفية سلوك الإمام الرضا (ع) مع النساء.
آخر الكلام...
أشكر الله تعالى لأنه وفقني للمشاركة في هذا المؤتمر المعنوي، الديني و الأدبي، و أطلب من الله تعالى أن يمنح الجمهورية الاسلامية الإيرانية العظمة و القوة و الأمن، كما أشكر جميع مسؤولي مؤسسة الإمام الرضا(ع) جزيل الشكر، لأنهم بإقامة هذا المؤتمر، وفّروا الفرصة لتشارك السيدات الناشطات في المجال الثقافي، خاصة الثقافة الرضوية، ليقمن من خلال مشاركتهن بهذا المؤتمر بتبادل المعلومات مع بعضهن و يخطين، كل مرة بشكل أكثر اتحادًا و أكثر تصميمًا من ذي قبل، خطوات في هذا المجال، لتنتشر الثقافة الرضوية في جميع أرجاء العالم، إن شاء الله.  
كما أشكر المستشار الثقافي الإيراني في تونس السيد محمد أسدي موحد؛ فهو يبذل جهوداً كبيرة بخصوص العلاقات الثقافية بين إيران و تونس، و يقيم الكثير من المؤتمرات حول الوحدة بين المسلمين في تونس. 
Jan 23, 2018 15:59
2018 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.