English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

حجة الاسلام الدكتور حسنين عباس گرديزي: الأبحاث العلمية المطروحة في مهرجان الامام الرضا(ع) لا مثيل لها/ جميع الشيعة يأخذون الطاقة من مشهد

حجة الاسلام الدكتور حسنين عباس گرديزي: الأبحاث العلمية المطروحة في مهرجان الامام الرضا(ع) لا مثيل لها/ جميع الشيعة يأخذون الطاقة من مشهد
حصل حجة الاسلام الدكتور حسنين عباس كرديزي في مهرجان الامام الرضا(ع) في عام 2012 الذي أقيم في مشهد في جوار حرم ثامن الحجج (ع)، على صفة الخادم المثالي للثقافة الرضوية، و قد حلّ مرة ثانية ضيفاً على المهرجان الخامس عشر بعنوان واحد من أعضاء مجمع خدّام الثقافة الرضوية لقارات آسيا و أوقيانوسيا. قام الدكتور بطرح مواضيع علمية في المهرجان، خاصة حول مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية حيث وصفه بأنه لا مثيل له. وقد اجري الحوار التالي معه:
حصل حجة الاسلام الدكتور حسنين عباس كرديزي في مهرجان الامام الرضا(ع) في عام 2012 الذي أقيم في مشهد في جوار حرم ثامن الحجج (ع)، على صفة الخادم المثالي للثقافة الرضوية، و قد حلّ مرة ثانية ضيفاً على المهرجان الخامس عشر بعنوان واحد من أعضاء مجمع خدّام الثقافة الرضوية لقارات آسيا و أوقيانوسيا. قام الدكتور بطرح مواضيع علمية في المهرجان، خاصة حول مؤتمر السيدات المروجات للثقافة الرضوية حيث وصفه بأنه لا مثيل له.  وقد اجري الحوار التالي معه:
*سيدي الدكتور إذا كنت موافق على إقامة هذا الحوار فلنبدأ من مهرجان الامام الرضا(ع)، وكما فهمت، فهذه هي المرة الثالثة التي تحل فيها ضيفاً على هذا المهرجان....
**نعم! أول مرة حضرت في عام 2012 ، حيث كانت الدورة العاشرة للمهرجان ،كان لي الشرف في الحصول على صفة الخادم النموذجي للثقافة الرضوية من هذا المهرجان، كذلك في العام الماضي جئت إلى مشهد في إطار المجمع العالمي للخدّام الرضويين، و الآن و بمناسبة إقامة مؤتمر مجمع خدّام الثقافة الرضوية، تمت دعوتي ثانية إلى هذا المهرجان، وهذا ما لا انساه.!
*لماذا لا تنسى؟
**لأنه كلما ذُكر اسم الامام الرضا(ع) فإنني سريعاً و لاإرادياً  أتذكر هذا المهرجان المزيّن باسم الإمام الرضا(ع) الذي له مكانة رفيعة بين المسلمين. 
*ماذا لديك من كلام حول المهرجان؟ أريد أن تخبرنا بما يجري في قلبك بالنسبة لمهرجان الإمام الرضا (ع)....
 **المرة الماضية التي جئت فيها كانت البرامج مكثفة للغاية، وخلال الأيام الثلاثة التي كنت فيها هنا، لم تسنح لي فرصة كافية للذهاب لزيارة الامام. ولكن في هذا العام تم تنظيم البرامج بطريقة كان لدينا وقت كاف للزيارة.
إن عشق و محبة الناس للإمام الرضا(ع) اللذان نري تجلّيهما في مشهد في أيام الولادة، أمر جدير بالمشاهدة. فالقلوب بيد الله و هو من جعل هؤلاء الناس يعشقون الامام الرضا(ع) ، ليظهروا كل ما في قلوبهم من عشق و محبة بالنسبة للإمام الرضا(ع). 
بعض الامور لا يمكن أن تُقال بل يُشعر بها، خاصة المشاعر القلبية؛ لقد شاهدت في المهرجان الكثير من المعنوية و الروحانية. فكما يشعر الناس في حرم الإمام الرضا (ع)، الذي هو مركز التوحيد، بالوجد الروحي، فإنني شاهدت ذلك أيضاً في الحفل الختامي لمهرجان الامام الرضا(ع) ،حيث حضر الجميع هذا المؤتمر بسبب ولائهم و محبتهم للامام، و كما نشاهد الأجواء الروحية والمعنوية عندما ندخل الحرم، والتي لا توجد في مكان آخر، فإن أجواء المهرجان كانت هكذا، مليئة بالمعنوية ، تترك الشوق في قلب الإنسان. 
توجه القائمين على المهرجان بدعوتنا، فهذا في الدرجة الأولى من لطف الإمام، وفي الدرجة الثانية لطف من المهرجان، وإلّا فنحن غير جديرين بذلك ولو لم يكن لطفه موجوداً، لما كان باستطاعتنا القيام بأي عمل. إنّ للإمام الرضا (ع) فضلًا على الجميع، و ليس لدينا القدرة على اداء دينه و إننا نسعى فقط بقدر جهودنا المتواضعة في هذا المجال. 
*خلال فترة تواجدك في إيران أقيمت برامج عديدة في إطار مهرجان الامام الرضا (ع)، أي برنامج أعجبك أكثر من البقية؟
**في العام الماضي كانت البرامج الأساسية في طهران و مشهد، و بالطبع فقد وُفقت لزيارة حرم المعصومة (س) في قم. هذا العام كانت جميع البرامج في مشهد و من بين كل تلك البرامج كان حفل الإختتام مميزاً جداً. و من برامج طهران أحببت كثيراً مؤتمر السيدات المروّجات حيث طُرح هناك مواضيع علمية رائعة كنت شخصيا متعطشاً لسماعها و لم أكن قد سمعتها أو قرأت عنها في مكان آخر، و لذلك فإن فرصة المشاركة في المهرجان كانت رائعة بالنسبة لي و قد استفدت كثيراً من الناحية العلمية. فمثلاً هناك سيدة في هذا المهرجان قدّمت مقالة بحثية حول أم الامام الرضا (ع) و قد استفدت كثيراً. في السابق كنت اظن أنّ أم الإمام الرضا(ع) إيرانية الأصل، لكن تلك السيدة قد أثبتت و بناءاً على الوثائق التاريخية ان أمّه كانت يونانية الأصل. 
كما أن لمجمع الخدّام الرضويين بركات كثيرة، أهمها أن الناشطين في هذا المجال يجتمعون من جميع أنحاء العالم في عاصمة الجمهورية الاسلامية الإيرانية ليضعوا آخر أبحاثهم و أنشطتهم العلمية التي قاموا بها حول الإمام الرضا(ع) بين يديّ الآخرين، وهذا بدوره ابتكار قيّم و لم يحصل مثله حتى الآن في أي مكان من العالم حول أي إمام من الأئمة، ولا يوجد اجتماع مثل هذا يحضرة شتي الافراد من جميع أنحاء العالم. لهذا السبب أنا أعتبر أن مهرجان الامام الرضا(ع) رائداً ونموذجاً في هذا المجال و إنشاءالله سيأتي يوم تجتمع مثل هذه الظروف لجميع الأئمة، ليكون هناك تواصل بين جميع الذين يعملون في هذا المجال، أينما كانوا في العالم و يتعرّفوا على أنشطة بعضهم البعض.
*ماذا تقترح من أفكار لتطوير المهرجان؟
**أقترح أن يكون هناك خط تواصل مستمر بيننا، نحن الساكنين في مختلف ربوع العالم وبين مؤسسة الإمام الرضا(ع) الدولية عن طريق البريد الالكتروني أو أية وسيلة أخرى. كذلك أن توضع بين يدينا جميع المقالات و الأعمال التي يتم إنتاجها في هذا المهرجان. 
أسأل الله أن يوفق القائمين على مهرجان الامام الرضا(ع). 
*من أين جنابكم؟
**من العاصمة الباكستانية، اسلام اباد.
*ما هي الأنشطة التي تقومون بها في اسلام اباد، حول الامام الرضا(ع)؟
**قمنا في اسلام أباد بإحداث حوزتين علميتين للذكور و الإناث، الحوزة العلمية الخاصة بالذكور، باسم الامام الرضا (ع) وحوزة السيدات العلمية، باسم السيدة المعصومة (س). و أنا مدير هذه الحوزات. نقيم في هاتين الحوزتين برامج على المستوى العام و التخصص. فعلى المستوى العام نقيم احتفالات و مراسم كثيرة لجميع طبقات المجتمع في أيام ولادة وشهادة الامام الرضا(ع) و السيدة المعصومة (س)؛ وفي تلك البرامج نقيم مسابقات هداياها، السفر إلى مشهد. في العام الماضي جاء الخدّام الرضويون إلى مراسمنا و أحضروا معهم راية الإمام الرضا(ع) المباركة وكانت مراسم مهيبة رحّب بها الناس كثيراً. 
وعلى مستوى التخصص، فإننا نقيم ندوات علمية لنخب المجتمع حول هذين العظيمين، حيث يشارك فيها العلماء والمثقفون، فيكتبون مقالات و يقومون بأعمال علمية ليكون لدينا نظرة عميقة لحياة الامام الرضا (ع). 
*لماذا أسميتم حوزتكما العلميتان باسم هذين العظيمين؟
**لأنني توسمت الخير بهم. فالأول بين الأئمة مشهور بالرؤوف و أخته السيدة المعصومة(س) معروفة بكريمة أهل البيت(س). 
*كما جرت العادة لدى السادات و الشرفاء في إيران انهم يتعممون بعمامة سوداء، فإن عمامتك سوداء أيضاً و هذا يعني أنك سيد وشريف . و نسبك الي أي إمام ؟
**أنا من أبناء الامام زين العابدين (ع)، يعني من نسل زيد بن علي حيث أن أبناؤه بعد شهادة زيد، كانوا يسكنون في بغداد،ـ ثم هاجروا إلى منطقة كرديز في باكستان و بهذه الطريقة سكننا اسلام آباد. 
*هل هناك شيعة في اسلام آباد؟
**نعم! حوالي 20 بالمائة من مسلمي باكستان هم من الشيعة، حيث أن حوالي 10 بالمائة منهم يعيشون في اسلام آباد. 
*بأي صفات تعرف الامام الرضا(ع)؟
**بتحمّل آراء الآخرين ،فهو عالم آل محمد. 
تذكر مناظرات الامام الرضا (ع)، لقد علّم الامام الجميع، أن مدرسة أهل البيت تقوم على العقل و المنطق و الاستدلال، فالمدرسة و المذهب الذي يقوم على الاستدلال و العقل لا يتوسل بالحرب و العنف و إراقة الدماء. كان هذا نهج الامام الرضا (ع) حيث حاور المذاهب و الأديان المختلفة. أي علاقة لهذه المدرسة بتلك المجموعات التكفيرية و السلفية التي تقتل الابرياء و تريق الدماء؟ حيث يريد الغرب تقديم فكرة التكفير و السلفية على انها ممثلة للاسلام. بالطبع هم يعرفون أيضاً أن هذا ليس وجه الاسلام الأصيل، لكن لكي يحولوا دون تقدّم الاسلام و انتشاره فإنهم يتّهموننا بذلك. في الغرب و خاصة في أمريكا ، معظم الشباب و اليافعين، يقبلون على الاسلام و أعداء الاسلام قلقون من ذلك. فالشيعة يقدّمون الدماء في كل أنحاء العالم و في النهاية سينتصر خطاب العقل و المنطق.  
لديّ سؤال أيضاٌ حول هجرة الامام الرضا (ع) إلى إيران. برأيكم أي تأثير كان لذلك السفر في إحياء الاسلام الأصيل و خاصة في بلادنا ؟ لا ريب ان هناك تأثيرات يبدو أنها مستمرة حتى الوقت الحاضر. أريد أن تبدي رأيك في هذا الموضوع بصفتك رجل دين تعيش في باكستان؟ 
كانت الحكمة و التقدير الإلهي أن يأتي الامام إلى إيران و أن يستشهد في هذه الأرض. إن مجيء الامام الرضا (ع) إلى هنا ، برأيي من الأسرار الإلهية. حيث ان الكثير من جوانبه خفية و البعض منه قد ظهر. إن حركة الثورة الاسلامية قد أظهرت واحدة من تلك الأسرار، وكذلك انتصار إيران في حرب الثمان سنوات، فتلك من بركات وجود الامام في هذا البلد، من خلال مطالعاتي أرى أن معظم المقاتلين كانت معنوياتهم ترتفع من أجل القتال، بالتوسل بالإمام الرضا(ع)، وكانوا ينطلقون إلى الجبهة بتلك الروح العالية. قال الامام الخميني (ره): مشهد عاصمة إيران المعنوية و الروحانية. هذه حقيقة، فجميع شيعة العالم يأخذون الطاقة من انوار مشهد. 
*ماذا دعوت في حرم الامام الرضا(ع)؟
** من بين الأدعية و الزيارات أفضّل الزيارة الجامعة الكبيرة، و أنا أقرأ هذه الزيارة في حرم الامام الرضا (ع). نقرأ في الزيارة الجامعة يا مولاي: لا أستطيع ان أعدد صفاتك و خصائصك أو أعرفها. لكن الإمام الرضا يعرف ما في قلوبنا جميعاً و يعلم ما هو الشيء الذي من صالحنا. 
كذلك أنا مقيد بإيصال سلام كل من طلب مني الدعاء و أن أذكره عند الإمام و أوصل سلامه إلى الإمام الرضا(ع). 
Jan 23, 2018 15:16
2018 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.