English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

مير أشرف العالم من بنغلادش: يجب أن نتأسّى بسيرة الإمام الرضا (ع) في كيفية الحوار بين الأديان و المذاهب

مير أشرف العالم من بنغلادش: يجب أن نتأسّى بسيرة الإمام الرضا (ع) في كيفية الحوار بين الأديان و المذاهب
قال مير أشرف العالم و هو خادم تم تكريمه في أول مؤتمر للمجمع العالمي لخدّام الثقافة الرضوية: أولئك الذين يصرّون على التفرقة و العداوة يعتبرون أن الطرف المقابل غير قابل للهداية. لذلك يعتبرون أن الحوار معه بلا فائدة، فيسعون لإلغائه، بينما الأئمة كانوا هداة دائماً.
قال مير أشرف العالم و هو خادم تم تكريمه في أول مؤتمر للمجمع العالمي لخدّام الثقافة الرضوية: أولئك الذين يصرّون على التفرقة و العداوة يعتبرون أن الطرف المقابل غير قابل للهداية. لذلك يعتبرون أن الحوار معه بلا فائدة، فيسعون لإلغائه، بينما الأئمة كانوا هداة دائماً. 
مير أشرف العالم، واحد من الضيوف البنغاليين على الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الامام الرضا(ع) الدولي، حيث قام بدراسة العلوم الدينية في قم ما يقارب 17 عام، و قد أسس منذ 9 سنوات في بنغلادش و بالتعاون مع مجموعة أخرى فرع جامعة المصطفى في بنغلادش، إضافة إلى ذلك فقد قام بتأسيس مؤسسة باسم «آل البيت» في أفغانستان. 
وعلى هامش المهرجان، وفي حوار مع مراسل وكالة الأنباء الرضوية، تحدث عن مكانة اهل البيت(ع) و خاصة الامام الرضا(ع) في بنغلادش، فقال:
 مع أن الشيعة أقلية في بنغلادش وغالبية الناس هم من أهل السنة، ولكن و بشكل عام، فإن الناس في هذا البلد يحبون أهل البيت (ع) بشكل عام وعلاقتهم جيدة بالشيعة. 
وفي سياق ذلك قال: الإمام الرضا(ع) معروف في بنغلادش. وقد يكون الناس هناك لا يعرفون بقية الأئمة لكنهم يعرفون الإمام الرضا(ع) جيداً. لأنه في هذا البلد، حوالي 90 بالمائة مسلمون، و حوالي 60 بالمائة من هؤلاء المسلمين أتباع فرق التصوف. و جميع هؤلاء الصوفيين الذين يوجد في شجرة طريقتهم سلسلة الخلفاء و الولاة، تمت الإشارة إلى الامام الرضا(ع) في سلسلة طريقتهم. بعبارة أخرى فإنه في صدر كل هذه الشجرة رسالة طريقية للرسول الاكرم(ص) و بعده الامام علي(ع)، الإمام الحسن(ع)، الإمام الحسين(ع) و الامام السجاد(ع)، ومن ثم يوجد في الشجرة أشخاص آخرون إلى أن نصل إلى عصر الامام الرضا(ع)، حيث اسمه موجود في جميع شجرات الطريقة، و بعد ذلك جاء أسماء مرشدين و شيوخ آخرين في تلك الشجرة. 
وتابع كلامه موضحاً أنشطته التبليغية في بنغلادش فقال: لدينا علاقة جيدة مع شيوخ و أعلام التصوف، و بالتعاون معهم في الطريقة القادرية، المعصومية، الأويسية و...بتشكيل تجمع باسم «محبين اهل بيت الرسول(ص)» وجميع من فيه من أهل السنّة و محبين لأهل البيت عليهم السلام، وجميع الأنشطة من الهيئة المؤسسة إلى مجلس الإدارة من أهل السنّة. 
وتابع مير أشرف العالم الذي تم تكريمه في أول مؤتمر للمجمع العالمي لخادمي الثقافة الرضوية بصفته واحد من الخدّام النموذجيين هذا الحوار متحدثاً عن أهم المحاور التي يمكن استخلاصها من سيرة الامام الرضا(ع) كأسوة لنا اليوم، كما ذكر حوار المذاهب و تحدث حول ذلك قائلاً: 
يفكر أعداء الاسلام و الأئمة(ع)، في تفريق المسلمين عن بعضهم  و تحريضهم ضد بعضهم البعض، لذلك ينبغي علينا أن نقتدي بسيرة الإمام الرضا (ع) في كيفية الحوار بين المذاهب و الأديان. لأن الامام في ذلك الوقت لم يكن إمام الشيعة فقط بل كان على تواصل مع أهل السنة و الجماعة و حتى المسيحيين. وأخلاق الإمام كانت السبب في إعجاب الجميع بها. و من هنا يجب ان نمتلك حواراً بين الأديان و المذاهب علي طريقة و نهج الإمام الرضا(ع). 
وفي جواب على سؤال، كيف كان يفكر الإمام الرضا(ع)، والذي كان على أساسه يقوم بحوار و مداراة بقية المذاهب و الأديان الأخرى، والأشخاص الذين يقرعون على طبل التفرقة اليوم (سواء من أهل السنة أو الشيعة) محرومون من ذلك؟ فأشار إلى مفهوم الهداية في سيرة و فكر الإمام، وفي هذا السياق قال: 
أولئك الذين يصرّون على التفرقة و العداوة، يعتبرون أن الطرف الآخر غير قابل للهداية. لذلك يعتبرون أن الحوار معه بلا فائدة فيسعون لإلغائه، بينما الأئمة كانوا هداة دائماً. على سبيل المثال، في عاشوراء قبل الإمام الحسين (ع) الحر، لأنه كان يؤمن بالكرامة الإنسانية، وكان لديه نظرة إنسانية للإنسان، وكان يعتبره قابلاً للهداية. أو حتى في آخر اللحظات أيضاً كان يتحدث مع جيش ابن زياد عساهم يهتدون. لقد كان لدى الإمام الرضا(ع) أيضاً نفس تلك النظرة و كان هدفه من تلك الحورات هذه الهداية. 
Jan 23, 2018 15:10
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.