English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

المقابلة التي لم تنشر مع الشيخ إبراهيم الزكزاكي / القائد الذي تشيّع علي يده الملايين من الأفارقة / خادم الثقافة الرضوية في مهرجان الإمام الرضا (ع) الثالث عشر: قامت إيران بالتأسي من الثقافة الرضوية بحل ملفها النووي .

المقابلة التي لم تنشر مع الشيخ إبراهيم الزكزاكي / القائد الذي تشيّع علي يده الملايين من الأفارقة / خادم الثقافة الرضوية في مهرجان الإمام الرضا (ع) الثالث عشر: قامت إيران بالتأسي من الثقافة الرضوية بحل
الشيخ إبراهيم يعقوب الزكزاكي قائد الشيعة في نيجيريا و الذي أصيب بجروح بالغة وفقاً لآخر الأخبار (لغاية تحرير هذا الخبر) في حادثة دموية و تم نقله إلي مدينة كادونا في شمال نيجيريا،هذا و لقد إستشهد في هذه الحادثة آخر أبنائه و عدد من أتباعه في يوم الأحد في مدينة زاريا
الشيخ إبراهيم يعقوب الزكزاكي قائد الشيعة في نيجيريا و الذي أصيب بجروح بالغة وفقاً لآخر الأخبار (لغاية تحرير هذا الخبر) في حادثة دموية و تم نقله إلي مدينة كادونا في شمال نيجيريا،هذا و لقد إستشهد في هذه الحادثة آخر أبنائه و عدد من أتباعه في يوم الأحد في مدينة زاريا. قبل فترة و في أولي أيام شهرأغستس،قدم إلي مشهد الرضا (ع) من أجل المشاركة في مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي و في الليلة الختامية تم تكريمه من قبل وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي السيد علي جنتي كالخادم النموذجي للثقافة الرضوية .
لقد ولد الشيخ إبراهيم الزكزاكي في عام 1953 م في مدينة زاريا. كما جاء إلي إيران بعد سنة من إنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية (تزامناً في إنتصار الثورة) عام 1980 م،عندما كان طالباً في فرع الإقتصاد في جامعة زاريا،جاء بعنوان نائب الأمين العام للطلاب المسلمين في أفريقا. هذا و لقد إلتقي الشيخ في ذلك السفر بالإمام الخميني الراحل (رحمه الله) و تأثر بشخصية مؤسس الثورة الإسلامية حينها.
كما قام الإمام (رحمه الله) بإهداء مصحف له و قال : إذهب و قم بهداية شعب بلدك بهذا القرآن الكريم. بالرغم أنه بعد ذلك قامت قوات الجيش بعملية تفتيش منزل الشيخ، و إحدي الأثاث التي نهبتها من منزله هوذلك المصحف الشريف الذي كان تذكاراً منالإمام الراحل (رحمه الله) والذي كان يعتز به الشيخ كثيراً.
لقد تعرفوا شيعية نيجيريا علي الثورة الإسلامية و مؤسسها الإمام الراحل (رحمه الله)عن طريق الشيخ الزكزاكي و يكنون كل الإخلاص و المودة للثورة و الإمام الراحل (رحمه الله) و قائد الثورة الإسلامية  بشكل كبير.
نضال الشيخ إبراهيم الزكزاكي لقد أربك الأجهزة الأمنية التابعة لأمريكا و إسرائيل و الوهابية منذ عدة سنوات،حيث تم زجه بالسجون لـ 9 مرات،كان آخرها في عام 1996 م حتي عام 1998م.
هذا و إستشهد ثلاثة من أولاد الشيخ و هم السيد محمد و السيد حميد و السيد أحمد في مسيرا يوم القدس العالمي،كما إستشهد آخر أبنائه و هو السيد علي مع والدته (زينة إبراهيم زوجة الشيخ الزكزاكي) يوم الأحد أثناء الهجوم علي منزلهم أيضاً.
في هذا الهجوم و علاوة علي زوجة و إبن الشيخ الزكزاكي،إستشهد 300 من الشيعة في نيجيريا. كما إستشهد محمد محمود توري،قائد مركز ولاية كانو و مساعد الشيخ الزكزاكي و ملا إبراهيم عثمان و جماي كيليما من قادة الشيعة في نيجيريا أثناء هذا الهجوم أيضاً.
قمت بمقابلة مع الشيخ الزاكزاكي أثناء زيارته إلي مشهد و تواجده في مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الثالث عشر،حيث قال في جزء من هذه المقابلة كمايلي :
قال الشيخ الزاكزاكي في حديثه حول الإمام الرضا (ع) :لا ينحصر الكلام حول الإمام الرضا (ع) في ما يطرح في الكتب و المقالات و المؤتمرات و الناس و الأبنية التي نعيش بها فقط. يجي علينا أن نؤمن و نؤطر ما قاله الإمام الرضا (ع) في سلوكياتنا و باطننا أيضاً.حيث ينبغي أن تتجلي هذه السلوكيات و الآداب في معاملتنا .هذا أهم من كل شيء آخر. هذا و يجب علينا أن نتعلم الأدب و الجهاد و العقلانية و المثابرة و الصبرو...من الإمام و أن نعمل بها.
هذا و أضاف سماحة الشيخ قائلاً : عندما نعود إلي بلداننا،يجب أن نطبق قول الإمام (ع) هذا و الذي قال :«رحم الله رجلاً يحيي شعائرنا»،عندما سئل ما هي شعائركم ؟قال : «يتعلمون معارف كلامنا ويعلمونها للناس،لانه إذا ما سمع الناس جماليات كلامنا و يتعرفون عليه،مما لاشك فيه سيتبعوننا أيضاً».
كما قال زعيم الشيعة في نيجيريا:نحن نمتلك إثنين من الأحياء في تاريخ الأئمة الأطهار (ع)،الإمام الحسين (ع) و الإمام الرضا (ع)،حيث أحياء الدين في فترة إمامتهما،و ذلك في الوقت الذي دخلت علي العالم الإسلامي أفكار إنحرافية.لقد قَدم الإمام الرضا (ع) إلي خراسان و إختار هذه الأرض لهجرته،في الحقيقة كان حضوره في مشهد حكمة و مشيئة إلهية و كان الله سبحانه و تعالي يريد أن يأتي الإمام إلي هذه الأرض و يعيش في الغربة و ينال طعم الشهادة هنا و يدفن في أرض غريبة أيضاً.كل هذه تعتبر من حكم الباري عز و جل.
قال الشيخ الزكزاكي: لقد جاء الله سبحانه و تعالي بعالم آل محمد (ص) إلي هذه الأرض ،و من وجهة نظري أن الإمام الرضا (ع) جاء إلي خراسان حتي يكافح العقائد الباطلة و الإنحرافية العديدة التي كانت تسيطر علي العالم الإسلامي مثل تحريف اليهودية و المسيحية و ....حيث أن هذه العقائد الإنحرافية لازالت مستمرة.
مثل هذه المقولة التي يقولون فيها أن قرآن الشيعة محرّف أو كما يعتقد البعض أن القرآن الكريم أساساً لم ينزل علي الرسول (ص).
هذا و صرح العلامة الزاكزاكي قائلاً: إن الإحتدام و العنف بلغ أوجه في العالم،لكن أن منطق الإمام الرضا (ع) منطق الحوار و العقلانية.كما أن في زمننا هذا،نري الجمهوري الإسلامية الإيرانية تتقدم و تزدهر وفقاً لهذه العقلانية والثقافة الرضوية .كما قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتحكيم العقلانية و الثقافة الرضوية بحل ملفها النووي علي الطاولة وهذه رسالة يجب أن نأخذها من هذا البلد معنا إلي بلداننا أيضاً.
Feb 4, 2016 09:06
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.