English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

مراجعة اللقاء الخاص مع الشيخ ابراهيم الزكزاكي؛لحد الآن لم نعرف الشيعة في نيجيريا

مراجعة اللقاء الخاص مع الشيخ ابراهيم الزكزاكي؛لحد الآن لم نعرف الشيعة في نيجيريا
كان من الصعب بالنسبة لي أن أسمع استشهاد مرافقيه و عائلته و الأخبار المتباينة التي تنشر حوله،صعبة للغاية لأنني كنت معه لإجراء مقابلة قبل عدة أشهر من آخر رحلة للشيخ إبراهيم الزكزاكي إلي إيران ـ و الذي قام بالسفر للحضور في مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي...
كان من الصعب بالنسبة لي أن أسمع استشهاد مرافقيه و عائلته و الأخبار المتباينة التي تنشر حوله،صعبة للغاية لأنني كنت معه لإجراء مقابلة قبل عدة أشهر من آخر رحلة للشيخ إبراهيم الزكزاكي إلي إيران ـ و الذي قام بالسفر للحضور في مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي... لم يكن مستقراً محامي الشيخ الزاكزاكي في الإيام الأخيرة و بعد مجزرة مدينة زاريا الدامية، و بالرغم أنّه يدرس في حوزة قم العلمية، حطّ الرحال إلي نيجيريا في يوم أمس،قال لي جملة أفكر بها منذ هذه الساعات و أصبّر و أواسي بها نفسي. قال : «في إستشهادنا نحن الشيعة،هنالك سر خفي لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالي و الإمام الحسين (ع) و ستنكشف حكمتها في المستقبل أيضاً.»
الشيء الذي ترسخ من الشيخ الزكزاكي و الشيعة في نيجيريا علي بالي أكثر من كل شيء،صدق و بالطبع مظلومية الشيعة في أفريقا التي لا نعرفه نحن الإيرانيين لغاية الآن. قام الشيخ في حلّة مقاتل ثوري شيعي في أفريقا و أكثر من الجميع لقد إنتبه الكيان الإسرائيلي إلي هذا الأمر.شيعة نيجيريا الذين إلتقيتهم و تحدثت معهم،متحمسون و مخلصون بشكل كبير،حيث يطلق عليهم في أفريقا «بالخمينيون».
جدير بالذكر أن ما قبل الثورة الإسلامية كانوا الشيعة قلائل جداً في نيجيريا،لكن بعد الثورة و بقيادة و زعامة الشيخ الزاكزاكي،تحولت نيجيريا في الوقت الراهن إلي أحدي أكبر الدول الشيعية في العالم و تضم 12 مليون شيعياً هناك.أكثر الشيعة يقطنون في شمال هذا البلد. تعتبر مدينة زاريا مسقط رأس الشيخ الزاكزاكي و أهم مدينة يسكنها الشيعة في هذا البلد أيضاً.
تقع هذه المدينة في شمال شرق هذا البلد و التي تشتهر عند الشيعة في نيجيريا بمدينة العلم و قم نيجيريا .لأنها مركز العلم و الحوزات العلمية أيضاً.
لقد وُلد الشيخ الزاكزاكي في مدينة زاريا، كان مذهبه مالكي.كما جاء إلي إيران بعد سنة من إنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية (تزامناً في إنتصار الثورة) عام 1980 م،عندما كان طالباً في فرع الإقتصاد في جامعة زاريا،جاء بعنوان نائب الأمين العام للطلاب المسلمين في أفريقا. هذا و لقد إلتقي الشيخ في ذلك السفر بالإمام الخميني الراحل (رحمه الله) و تأثر بشخصية مؤسس الثورة الإسلامية حينها.
كما قام الإمام (رحمه الله) بإهداء مصحف له و قال : إذهب و قم بهداية شعب بلدك بهذا القرآن الكريم. بالرغم أنه بعد ذلك قامت قوات الجيش بعملية تفتيش منزل الشيخ، و إحدي الأثاث التي نهبتها من منزله هوذلك المصحف الشريف الذي كان تذكاراً من الإمام الخميني الراحل (رحمه الله) والذي كان يعتز به الشيخ كثيراً.
لقد تعرفوا شيعة نيجيريا علي الثورة الإسلامية و مؤسسها الإمام الراحل (رحمه الله)عن طريق الشيخ الزكزاكي و يكنون كل الإخلاص و المودة للثورة و الإمام الراحل (رحمه الله) و قائد الثورة الإسلامية  بشكل كبير.
هذا و قد ذكرت وكالة رويترز الإخبارية عبارات حول الشيخ قابلة للتأمل و التفكر : «لقد أيقنت حوادث إيران الشيخ الزاكزاكي أن الصحوة الإسلامية بإمكانها أن تصل إلي نيجيريا أيضاً».
في أولي  أيام شهر أغستس هذا العام و في يوم مولد الإمام الرضا (ع) المبارك،لي الفخر أن أكون بصفة مراسلة لإجراء لقاء و مقابلة مع الشيخ الزاكزاكي. لقد جاء في تلك الأيام إلي مدينة مشهد للمشاركة في مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي ـ و الذي تم التقدير منه كالخادم النموذجي للثقافة الرضوية من قبل وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي حينها.
عندما إلتقيت بهذا الزعيم المبرز في العالم الإسلامي، تأثرت  بجاذبية روحياته إلي حد كبير.رجل كبير تم سجنه 9 مرات آخرها كانت في عامي 1996 حتي 1998. كما إستشهد ثلاثة من أبنائه (سيد محمد و سيد حميد و سيد أحمد) في العام المنصرم في مسيرات يوم القدس العالمي و يقال ؛أن إبنه الوحيد و هو السيد علي،إستشهد هو و زوجة الشيخ (زينة إبراهيم) يوم أمس بعد الهجوم علي منزل أبيه أيضاً.ظروف هذا البلد بشكل يمكن القول أنه لايمر أسبوع و لم يقتل الشيعة بذراع واهية. الهدوء و البسمة العريضة التي كانت علي شفاه الشيخ في ذلك اللقاء،يجعله يدخل الراحة علي الإنسان.كما قال الشيخ في ذلك اللقاء نقاط حول حكم سفر الإمام الرضا (ع) إلي إيران،حيث كانت شيقة و معبرة .
الشيخ الزكزاكي يحب قائد الثورة الإسلامية و يتابع القضايا الداخلية في إيران بشكل دقيق و يتحدث عنها أيضاً.
هذا و قال الشيخ الزكزاكي في جزء من مقابلته :«كانت هجرة الإمام الرضا (ع) بمشيئة الله سبحانه و تعالي حتي يدفن في قرية نائية في خراسان،و بعد مرور قرون من الزمان يصبح منارة تلعب دوراً مهماً في العالم العالم الإسلامي.
 
كما ذكر الشيخ في هذه المقابلة :«علي الإيرانيين أن يستعدوا لإدارة العالم .عالم مبني علي أساس العقلانية و سيكون إيران قائده أيضاً».
Feb 4, 2016 09:03
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.