English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

لقاء الإمام الحسين ( ع ) مع الحر، رواية سماحة العلّامة العسكري

لقاء الإمام الحسين ( ع ) مع الحر، رواية  سماحة العلّامة  العسكري
قال الحسين(ع) للحر : ثكلتك أمك ، ما تريد ؟ قال اما والله لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل ان أقوله كائنا من كان ولكن والله ما لي إلى ذكر أمك من سبيل الا بأحسن ما يقدر عليه.
قال الحسين(ع) للحر : ثكلتك أمك ، ما تريد ؟ قال اما والله لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل ان أقوله كائنا من كان ولكن والله ما لي إلى ذكر أمك من سبيل الا بأحسن ما يقدر عليه.
تختصّ واقعة استشهاد سيدالشهداء(ع) و أصحابه الطاهرين بأهميّة خاصة،بين الوقائع المرويّة في تاريخ الإسلام.أُستخرج النصّ التالي من كتاب«معالم المدرستين» للعلّامة سيد مرتضي العسكري،المؤرّخ البارز لتاريخ الإسلام،و قد أُلّف هذا الكتاب بإستنادات كثيرة من المآخذ المرجعة و كتب أهل السّنة.
يروي طبري أنّ مجئ الحر من القادسية ، أرسله الحصين بن نمير في هذه الالف وذلك ان عبيد الله بن زياد لما بلغه اقبال الحسين بعث الحصين التميمي وكان على شرطه فأمره ان ينزل القادسية ويضع المسالح ما بين القطقطانة إلى خفان فأرسل الحصين الحر ليستقبل الحسين .
فلم يزل موافقا الحسين حتى حضرت صلاة الظهر فأمر الحسين مؤذنه بالأذان فأذن فخرج الحسين إليهم ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس انها معذرة إلى الله عزوجل وإليكم أنى لم آتكم حتى أتتني كتبكم وقدمت على رسلكم ان أقدم علينا فانه ليس لنا إمام لعل الله يجمعنا بك على الهدى فان كنتم على ذلك فقد جئتكم فان تعطوني ما اطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم أقدم مصركم وان لم تفعلوا وكنتم لمقدمي كارهين ، انصرف عنكم إلى المكان الذي أقبلت منه إليكم قال فسكتوا عنه وقالوا للمؤذن أقم فأقام الصلاة فقال الحسين ( ع ) للحر : أتريد أن تصلى بأصحابك قال : لا بل تصلى أنت ونصلي بصلاتك قال فصلى بهم الحسين ثم إنه دخل واجتمع إليه أصحابه وانصرف الحر إلى مكانه الذي كان به فدخل خيمة قد ضربت له فاجتمع إليه جماعة من أصحابه وعاد أصحابه إلى صفهم الذي كانوا فيه فأعادوه ثم أخذ كل رجل منهم بعنان دابته وجلس في ظلها فلما كان وقت العصر أمر الحسين أن يتهيؤا للرحيل ثم إنه خرج فأمر مناديه فنادى بالعصر وأقام فاستقدم الحسين فصلى بالقوم ثم سلم وانصرف إلى القوم بوجهه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : اما بعد أيها الناس فانكم ان تتقوا وتعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله ونحن أهل البيت أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدعين ما ليس لهم والسائرين فيكم بالجور والعدوان وان انتم كرهتمونا وجهلتم حقنا وكان رأيكم غير ما أتتني كتبكم وقدمت به على رسلكم انصرفت عنكم فقال له الحر بن يزيد انا والله ما ندرى ما هذه الكتب التي تذكر ؟ فقال الحسين يا عقبة بن سمعان أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إلى فأخرج خرجين مملؤين صحفا فنثرها بين أيديهم . فقال الحر : فانا لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك وقد أمرنا إذا نحن لقيناك ألا نفارقك حتى نقدمك على عبيد الله ابن زياد فقال له الحسين : الموت أدنى إليك من ذلك.
 ثم قال لأصحابه قوموا فاركبوا فركبوا وانتظروا حتى ركبت نساؤهم فقال لأصحابه انصرفوا بنا فلما ذهبوا لينصرفوا حال القوم بينهم وبين الانصراف فقال الحسين للحر : ثكلتك أمك ، ما تريد ؟ قال اما والله لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر أمه بالثكل ان أقوله كائنا من كان ولكن والله ما لي إلى ذكر أمك من سبيل الا بأحسن ما يقدر عليه ، فقال له الحسين فما تريد ؟
قال الحر أريد والله ان انطلق بك إلى عبيدالله بن زياد قال له الحسين إذن والله لا اتبعك فقال له الحر إذن والله لا ادعك فترادا القول ثلاث مرات ولما كثر الكلام بينهما قال له الحر إني لم اومر بقتلك وانما أمرت ان لا أفارقك حتى أقدمك الكوفة فإذا أبيت فخذ طريقا لا تدخلك الكوفة ولا تردك إلى المدينة تكون بيني وبينك نصفا حتى اكتب إلى ابن زياد وتكتب أنت إلى يزيد بن معاوية ان أردت ان تكتب إليه أو إلى عبيد الله بن زياد ان شئت فلعل الله إلى ذاك ان يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من ان أبتلى بشئ من أمرك قال فخذ ههنا فتياسر عن طريق العذيب والقادسية وبينه وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلا ثم ان الحسين سار في اصحابه والحر يسايره
Nov 21, 2015 14:18
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.