English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

شراء أراضي كربلاء من جانب الإمام الحسين(ع

شراء  أراضي كربلاء من جانب الإمام الحسين(ع
في اليوم الثالث من المحرّم،استقرّ الإمام الحسين(ع) في كربلاء و دخلها أيضاً عمربن سعد مع جنوده.يروي التاريخ أنّ الإمام الحسين(ع) أمر بإقامة المخيمات بعد الإستقرار في كربلاء،في الرحلات السابقة،كان تُقام المخيمات علي الهضبات و المرتفعات،لكن في هذه المرحلة أمر الإمام بأن تقام الخيمات علي الحفرات أو الساحات المسطّحة،لعلّه كان قصد الإمام بهذا الأمر ألّا يخاف الأطفال و النّساء من مشاهدة ساحة الحرب.خيّم حرّ بن يزيد رياحي أمام قافلة الإمام و هو كان مأموراً ليسدّ مع جيشه الطريق علي الإمام.و أخبر عبيدالله بن زياد عن دخول الإمام الحسين(ع) أرض كربلاء.من الوقائع التي حدثت في اليوم الثالث من المحرّم-حسبما جاء في التاريخ-هي شراء الإمام الحسين (ع)أراضي كربلاء
في اليوم الثالث من المحرّم،استقرّ الإمام الحسين(ع) في كربلاء و دخلها أيضاً عمربن سعد مع جنوده.يروي التاريخ أنّ الإمام الحسين(ع) أمر بإقامة المخيمات بعد الإستقرار في كربلاء،في الرحلات السابقة،كان تُقام المخيمات علي الهضبات و المرتفعات،لكن في هذه المرحلة أمر الإمام بأن تقام الخيمات علي الحفرات أو الساحات المسطّحة،لعلّه كان قصد الإمام بهذا الأمر ألّا يخاف الأطفال و النّساء من مشاهدة ساحة الحرب.خيّم حرّ بن يزيد رياحي أمام قافلة الإمام و هو كان مأموراً ليسدّ مع جيشه الطريق علي الإمام.و أخبر عبيدالله بن زياد عن دخول الإمام الحسين(ع) أرض كربلاء.من الوقائع التي حدثت في اليوم الثالث من المحرّم-حسبما جاء في التاريخ-هي شراء الإمام الحسين (ع)أراضي كربلاء .
إشتري الإمام أرض كربلاء من أهالي نينوا و اشترط لهم أن يستقبلوا من يقصد زيارة قبور الشهداء و قبر الإمام (ع).
دخول عمربن سعد إلي كربلاء 
أرسل عبيدالله بن زياد في اليوم الثاني من المحرّم رسالة إلي الإمام و كتب فيها:«أمرني يزيد أن أتّخذ منك و أصحابك البيعة أو أن أقتلكم.ما أجاب الإمام  الحسين(ع) رسالته و قال لرسوله:سيكون له عذاب شديد.أمر عبيدالله لعمربن سعد أن يقاتل مع الإمام،لكن عمربن سعد الذي وُعدت له ولاية «ري»،كان يخاف من الحرب مع الإمام،فما قبل أمر عبيدالله،لذلك اشترط عبيدالله لإعطائه ولاية«ري»،أن يقاتل مع الإمام.أدّت هذه الظروف الي قبول القتال مع الحسين(ع) من جانب عمر بن سعد،بينما كان يمنعه أنصاره عن هذا.و ورد عمربن سعد،بأربعة آلاف جند من أهل كوفة،في أرض كربلاء،في اليوم الثالث من المحرّم. 
فبعث عمر بن سعد إلى الحسين ( ع ) عزرة بن قيس الاحمسي ، فقال : ائته فسله ما الذي جاء به ، وماذا يريد ، وكان عزرة ممن كتب إلى الحسين ، فاستحيا منه ان يأتيه ، قال : فعرض ذلك على الرؤساء الذين كاتبوه فكلهم ابى وكرهه ، قال : وقام إليه كثير بن عبد الله الشعبي ، وكان فارسا شجاعا ليس يرد وجهه شئ ، فقال : انا اذهب إليه ، والله لان شئت لافتكن به ، فقال له عمر بن سعد : ما أريد ان يفتك به ، ولكن ائته فسله ما الذي جاء به ، فأقبل إليه فلما رآه أبو ثمامة الصائدى قال للحسين(ع) : أصلحك الله أبا عبد الله قد جاءك شر أهل الأرض وأجرأه على دم وأفتكه ، فقام إليه ، فقال : ضع سيفك : قال : لا والله ولا كرامة ، انما أنا رسول فإن سمعتم مني أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ، وإن أبيتم انصرفت عنكم ، فقال له : فاني آخذ بقائم سيفك ، ثم تكلم بحاجتك ، قال : لا والله لا تمسه ! فقال له : أخبرني ما جئت به وأنا أبلغه عنك ولا ادعك تدنو منه ، فانك فاجر ! قال : فاستبا ثم انصرف إلى عمر بن سعد فأخبره الخبر : فدعا عمر قرة بن قيس الحنظلي فقال له : ويحك يا قرة ! الق حسينا ، فسله ما جاء به ، 
وماذا يريد . قال فأتاه قرة بن قيس فلما رآه الحسين مقبلا ، قال : أتعرفون هذا ؟ فقال حبيب بن مظاهر : نعم ! هذا رجل من حنظلة تميمي وهو ابن اختنا ، ولقد كنت اعرفه بحسن الرأي ، وما كنت أراه يشهد هذا المشهد ! قال : فجاء حتى سلم على الحسين ، وأبلغه رسالة عمر بن سعد إليه ، فقال له الحسين : كتب إلي أهل مصركم هذا ان أقدم فأما إذ كرهوني فأنا انصرف عنهم .
قال : ثم قال له حبيب بن مظاهر : ويحك ! يا قرة بن قيس ، أنى ترجع إلى القوم الظالمين ! انصر هذا الرجل الذي بآبائه أيدك الله بالكرامة وإيانا معك ! فقال له قرة : ارجع إلى صاحبي بجواب رسالته وأرى رأيي ، قال : فانصرف إلى عمر بن سعد فأخبره الخبر ، فقال له عمر بن سعد : اني لأرجو ان يعافيني الله من حربه وقتاله . 
مكاتبة ابن سعد وابن زياد :
قال : كتب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد : بسم الله الرحمان الرحيم ، اما بعد ، فإني حيث نزلت بالحسين بعثت إليه رسولي فسألته عما أقامه وماذا يطلب ويسأل ، فقال : كتب إلى أهل هذه البلاد واتتني رسلهم فسألوني القدوم ففعلت فأما إذ كرهوني فبدا لهم غير ما أتتني به رسلهم فأنا منصرف عنهم .
فلما قرئ الكتاب على ابن زياد قال : ألآن إذ عقلت مخالبنا به   يرجو النجاة ولات حين مناص
وكتب إلى عمر بن سعد : بسم الله الرحمان الرحيم ، اما بعد ، فقد بلغني كتابك وفهمت ما ذكرت فاعرض على الحسين ان يبايع ليزيد بن معاوية هو وجميع أصحابه فإذا فعل ذلك رأينا رأينا والسلام . قال فلما اتى عمر بن سعد الكتاب ، قال : قد حسبت ان لا يقبل ابن زياد العافية .ما اطّلع عمربن سعد الإمام عن رسالة عبيدالله بن زياد،لانّه كان يعلم أنّ الإمام لن يبايع اليزيد.بعد أن أرسل عبيدالله،عمربن سعد إلي كربلاء،كان ينوي أن يستعدّ جيشا عظيما. 
ثم خرج ابن زياد فعسكر وبعث إلى الحصين بن تميم وكان بالقادسية في أربعة آلاف ، فقدم النخيلة في جميع من معه .
ثم دعا ابن زياد كثير بن شهاب الحارثي ومحمد بن الأشعث بن قيس والقعقاع بن سويد بن عبد الرحمان المنقري وأسماء بن خارجة الفزاري وقال : طوفوا في الناس فمروهم بالطاعة والاستقامة ، وخوفوهم عواقب الأمور والفتنة والمعصية ، وحثوهم على العسكرة [ كذا ] فخرجوا فعزروا وداروا بالكوفة .
ثم لحقوا به غير كثير بن شهاب ، فإنه كان مبالغا يدور بالكوفة يأمر الناس بالجماعة ، ويحذرهم الفتنة والفرقة ويخذل عن الحسين.جعل عبيدالله خيّالة بينه و بين عمربن سعد ليستفيدها،حينما إحتاج إليها.إذا كان عمربن سعد في معسكر نخيلة،قرّر عماربن ابي سلامة أن إغتاله،لكنّه لم ينجح و انصرف إلي كربلاء ،فالتحق إلي الإمام و استشهد.
Nov 21, 2015 14:15
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.