English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

الخادم النموذجي للثقافة الرضوية في مهرجان الإمام الرضا(ع):لا ينحصر الخدمة إلي الإمام الرضا(ع) في الحضور الجسمي في عتبته...

الخادم النموذجي للثقافة الرضوية في مهرجان الإمام الرضا(ع):لا ينحصر الخدمة إلي الإمام الرضا(ع) في الحضور الجسمي في عتبته...
يقول الخادم النموذجي للثقافة الرضوية من أفغانستان: لا ينحصر الخدمة إلي الإمام الرضا(ع) في الحضور الجسمي في عتبته،بل بإمكان الخادم أن يحيي روحه بإقامة نشاطات في مضمار ترويج الثقافة لأهل البيت(ع).
يقول الخادم النموذجي للثقافة الرضوية من أفغانستان: لا ينحصر الخدمة إلي الإمام الرضا(ع) في الحضور الجسمي في عتبته،بل بإمكان الخادم أن يحيي روحه بإقامة نشاطات في مضمار ترويج الثقافة لأهل البيت(ع).
ذهب محمد عالم احمد زاده،من أهالي أفغانستان،إلي المدرسة حينما بلغ إلي ستّ سنوات من عمره،و بعد هجرته إلي إيران و بعد أن إستلم بطاقة هويّته،بدأ دراسته في المدرسة الإبتدائية.و في سنة 1995 ذهب إلي المدرسة الدينية و مركز العلوم العالمية و درس علي مدي سنوات في مدرسة«مرعشية» العالمية و مدرسة الإمام الخميني(ره)،و كذلك مدرسة «حجّتية» العلمية.في طيلة دراسته في جامعة المصطفي العالمية،كان اشتغل بخدمة مقام السيّدة المعصومة(س).
درس أحمد زاده في فرع الفقه و المعارف الإسلامية و قد إختار التربية الإسلامية حسب حاجة بلاده افغانستان .قد استلم أحمدزاده في المهرجان الثالث عشر الدوليّ للإمام الرضا(ع) في هذا العام،عنوان الخادم النموذجي للثقافة الرضوية،لكثرة نشاطاته الثقافية،في أفغانستان.لهذا،جرينا حوار معه في يوم الإمام الرضا(ع) لزيارة الخاصّة.
السيّد احمدزاده وضِّح لماذا شاركتَ في مهرجان الإمام الرضا(ع) في هذه السنة و ما هو نشاطك الخاصّ في حقل أهل البيت(ع)؟
-أنا شاركت في عدّة مهرجانات التي انعقدت في مجال الثقافة الرضوية و حضرت بصفة الباحث في برامج كثيرة،.سبب إخلاصي للإمام الرضا(ع)،هو حبّي الفريد إلي الأسلوب التربويّ و الأخلاق الفرديّ و العائليّ للإمام عليّ بن موسي الرضا(ع)،ما أبهتني و دفعني إلي أن أهتمّ بدراسات حوله.فجمعتُ نتيجة دراساتي و أرسلتها إلي المهرجان الثامنة.
كم يستقبل الشعب الأفغاني عن الثقافة و الأخلاق الرضويّ؟
-عنايةً إلي جوّ البلاد الإسلامية و حاجتها-خاصة أفغانستان-أكّدتُ علي المسائل التربويّة و منها تكريم الشخصيات و محبة أهل البيت(ع).إن تتمسّك المجتمعات الإسلامية و الإنسانية إلي هذين الأسلوبين في التربية،سيزول كثير من المشاكل الإنسانية.يحبّ الشعب الأفغانيّ الثقافة الرضوية و قد أقاموا في الأفغانستان نشاطات مختلفة كمؤتمرات في كابل.و أنا شاركت في مهرجان الإمام الرضا(ع) في هذه السنة،حتّي أوجّه نتيجة دراساتي.
أستدعي منك أن تتحدّث عن أحاسيسك بعد الإختيار بصفة الخادم الثقافي للإمام الرضا(ع)؟
-أعتقد أنّ وجود الإنسان لا ينحصر في البعد الجسمي،بل عنده وجه آخر الذي يسمّي بالروح.و يمكن أن يكون لروح الإنسان اثر أخلد و أكثر من الحضور الجسمي،إن يتطيّر الروح دوماً في العتبة الرضوية.
ما هي وجهة نظركم في ترويج الثقافة الرضوية؟
-خطرت فكرات كثيرة علي بالي،حول النشاطات التي يمكن لنا أن نطبّقها في أفغانستان.تعتبر أفغانستان هي الرفيقة و الجارة لإيران.و مشتركاتنا في التكلّم باللغة الفارسية تزيد علي نقاط القوّة بيننا.يشارك الأفغان في المهرجانات الدوليّة للقرآن و حديث لجامعة المصطفي العالمية،أكثر من بقية الشعوب و يشارك كثير من الإيرانيّين في المهرجان و الاُلمبياد الذي يقام في أفغانستان،فيمكن لنا أن نتّسع مسألة عشرة الكرامة و المهرجان الدوليّ للإمام الرضا(ع) في أفغانستان.
في الوقت الراهن،كيف حالة إقامة المراسيم الدينية في أفغانستان؟
من حسن الحظّ،يقام مهرجان الإمام الرضا(ع) في أفغانستان بشكل جيّد،و أيضاً تقام نشاطات حسنة.لكن يجب أن تعزّز و تنمّي هذه النشاطات.لحسن الحظّ يستقبل الشعب الأفغان كثيراً،من الأعياد و مجالس الحِداد لأهل البيت(ع)،و تقام مؤتمرات و مجالس كثيرة في هذا المضمار. 
كم يحبّ الشعب الأفغان أهل البيت؟و كم يستقبلون عن إقامة هذه البرامج؟
-لا يمكن لنا وصف إخلاص هذا الشعب لأهل البيت(ع) و خاصة الإمام عليّ بن موسي الرضا(ع)؛إنّ بعض الأفغان الذين كانوا بعيدين عن عتبات أهل البيت(ع)،يمكن أن تكون قلوبهم أقرب اليهم،من الذين يحضرون في العتبات.فحبّ الأفغان للقضايا الدينيّة كثيرة،و يشاركون في الأعياد و الحفلات و مجالس الحداد لأهل البيت و يقيمون مجالس لهم.يمكن لنا أن نستفيد من أثر هذه الطاقة الكامنة لديهم لإقامة نشاطات في هذا المجال.علينا أن نؤكّد علي حفاظ الوحدة بين المسلمين و يجب لسنّيّين أن يكرّموا أهل البيت و يجعلوهم نموذجاً لأنفسهم.
كان لديّ طلّاب غيّرت وجهة نظرهم السلبية بالنسبة للشيعة و نظروا إليهم بنظرة إيجابيّة.أحاول في دراساتي ألّا أحدّدها و أن أعرضها للشيعة و السّنّة و غيرهم.لأنّ الإمام الرضا(ع)يتعلّق لجميع الناس في العالم.
الكلمة الأخيرة؟
يجب أن ننتبه إنتباهاً خاصّا إلي سيرة الأئمّة(ع)،خاصّة الإمام الرضا(ع)؛لأنّ كان لديهم عناية كبيرة إلي المحبة و الكرامة الإنسانية.و علي جميع المسلمين في العالم أن يتّخذوا النموذج من أهل البيت ويجتنبوا عن الخلافات و يحصلوا علي التضامن و الوحدة.
Oct 18, 2015 13:54
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.