English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

بحضور وزير الثقافة و الإرشاد و بقراءة رسالة رئيس الجمهورية؛أُختتم مهرجان الإمام الرضا (عليه السلام) الدولي الثالث عشر خلال حفلة رائعة في مدينة مشهد المقدسة

بحضور وزير الثقافة و الإرشاد و بقراءة رسالة رئيس الجمهورية؛أُختتم مهرجان الإمام الرضا (عليه السلام) الدولي الثالث عشر خلال حفلة رائعة في مدينة مشهد المقدسة
أختتم مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الثالث عشر بالتزامن مع ميلاد الإمام الرضا (ع) المبارك،و ذلك بحضور وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي و بقراءة رسالة رئيس الجمهورية من خلال حفلة رائعة إحتضنتها مدينة مشهد الرضا (ع)...
أختتم مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الثالث عشر بالتزامن مع ميلاد الإمام الرضا (ع) المبارك،و ذلك بحضور وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي و بقراءة رسالة رئيس الجمهورية من خلال حفلة رائعة إحتضنتها مدينة مشهد الرضا (ع)...
نقلاً عن وحدة الأخبار و الإعلان في مركز الإمام الرضا (ع) الدولي؛ أختتم مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الثالث عشر بالتزامن مع ميلاد الإمام الرضا (ع) المبارك،و ذلك بحضور وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي و بقراءة رسالة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال حفلة رائعة إحتضنتها مدينة مشهد الرضا (ع).هذا و لقد أقيمت إختتامية هذا المهرجان بحضور عدد من المسؤولين المدنيين و العسكريين و محافظ خراسان الرضوية و عدد من مندوبي مجلس الشوري الإسلامي و الفائزين في المهرجان و مسؤولي المحافظات و مثقفي و أساتذة الحوزة و الجامعات و القائمين علي برامج المهرجان في داخل و خارج البلاد و فناني البلاد المرموقين و الضيوف الدوليين و خدام الثقافة الرضوية النموذجيين في داخل و خارج البلاد و عدد من محافظي و ممثلي ولاية الفقيه في المحافظات و عدد من مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية و أهل الثقافة و الإعلام و أصحاب الفكر و سائر فئات المجتمع أيضاً.
لقد بدأت حفلة إختتامية مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الثالث عشر بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الدولي السيد جواد حسيني. لقد شهدت الحفلة قراءة الصلوات الخاصة بالإمام الرضا (ع) و مديح شهروز حبيبي أحد مداحي أردبيل التي أضفت معنويات خاصة علي الأجواء هناك.كما قام السيد جواد الجعفري ،أمين عام المهرجان بتقديم كلمة بهذه المناسبة أيضاً.
السيد الجعفري: هيّأ مهرجان الإمام الرضا (ع) الفرصة للطاقات و المواهب الذكية و الشابة و الفعالة
كما أشار السيد جواد الجعفري،أمين عام مركز الإمام الرضا (ع)،أن مهرجان الإمام الرضا (ع) خلق أربع فرص ذهبية و أضاف قائلاً: لقد ساهم هذا المهرجان بخلق فرص حضور الطاقات و المواهب الذكية و الفعالة و دعم الشعب و المسؤولين بشكل كامل و منح فرص دعم الناس و الأعمال الشاملة و المتميزة أيضاً.
هذا و قال : تعتبر هذه الفرص أرضية للإبداع و القدرات و إزدهار المواهب و تسببت بترويج و نشر الثقافة الرضوية إلي أقصي نقاط المعمورة،حتي ينبثق في كل زاوية ينبوع و يتعطر العالم بالعطر الرضوي .
هذا و أشار السيد الجعفري الي قول قائد الثورة الإسلامية علي أنه كل ما بدأ عمل وسيع ،عندها تشعر بالرضاء و تأمل أن المجال الثقافي أخذ مساره و أضاف قائلاً : لنا الفخر أن تستضيف بلادنا هذا الحدث العظيم الذي يدل علي العلم و العقل و الحكمة و المنطق و الخطط السياسية و كما قال قائد الثورة الإسلامية،عندما يتعرض لتجربة تاريخية عظيمة و صراع سياسي خفي،ببركة من الباري عز و جل،توضع خطة حكيمة للإختبار أمام الجيل الصاعد أيضاً.
هذا و قال السيد الجعفري: لقد أتاح المهرجان الفرصة لنا كي نستضيف إضافة للقائمين علي المهرجان في داخل البلاد،أعضاء مجمع العالمي لخدام الثقافة الرضوية في قارّة آسيا و المؤتمر الدولي للنساء اللاتي يقمن بنشر و ترويج الثقافة الرضوية و خدام الثقافة الرضوية المتميزيين من دول إسبانيا و أفغانستان و لبنان و العراق و تونس و نيجيريا و الهند و باكستان و مصر كذلك .
دعم المراجع العظام للمهرجان
كما أشار لدعم المراجع العظام المقلَّدين لمهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي و أضاف : ما نعتز و نفخر فيه من خلال هذه الحركة الواسعة  هو الإستفادة من إرشادات المراجع  و الآيات العظام الذين كانوا سراجاً منيراً للقائمين علي مهرجان الإمام الرضا (ع) و له نعم كثيرة أيضاً.
الإستمرارية، القوّة و تعلّم المهرجان
هذا و أشار الأمين العام لمهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي:أن دعم وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي كان بشكل قد تكفّل بتنمية البرامج بشكل كبير و ملحوظ. كما أكد أن دعم و حماية الدولة و مجلس الشوري الإسلامي سيساعد و بشكل كبير علي إستمرارية و قوة و إرتقاء هذا الحدث المعنوي في المجال الوطني و الدولي و قال : إن التنسيق الشامل مع لجنة القدس الرضوية و عناية محافظوا محافظات خراسان الرضوية و قم و فارس ،تعتبر من النقاط المهمة في مؤازرة و مواكبة هذا العمل أيضاً.
فيما أشار إلي الدور الكبير و المثالي التي قامت به المحافظات و الوزارات و المؤسسات و المنظمات و المراكز و الدوائر العامة و المراكز العلمية في الجامعات و المؤسسات الثقافية و اللجان الشعبية و الشخصيات الشرعية و المدنية و أعضا المهرجان و قال : يعتبر مهرجان الإمام الرضا (عليه السلام) الدولي نعمة و فرصة إلهية، بعناية الإمام الثامن (ع)،أن يستطيع محبي و عشاق أهل البيت ( عليهم السلام) أن يحملوا راية نشر الثقافة الرضوية في كل نقطة في إيران و العالم.
قراءة نشيد القوميات الإيرانية المختلفة في عام التعاطف و الوفاق
قراءة فرقة أناشيد الرضوي من ضمن البرامج الخاصة في هذه المراسيم أيضاً،حيث حظيت بقبول الحاضرين بشكل واسع. في هذه المجموعة و بالإضافة للغة الفارسية،تم تقديم أشعار في مدح الإمام الرضا (ع) و بعشرة لهجات محلية أخري من اللغات الإيرانية،و التي أضفت علي أجواء هذه المراسيم المعنوية.
محافظ خراسان الرضوية: المجتمع العالمي في الوقت الراهن يحتاج الي الثقافة الرضوية
هذا و قدم في هذه المراسيم السيد عليرضا رشيديان محافظ خراسان الرضوية تبريكاته لمناسبة أيام عشرة الكرامة و أسبوع الدولة و أضاف قائلاً:إن الله سبحانه و تعالي خلق الإنسان خليفة له في الأرض حتي و من خلال الحصول علي هذه المكانة العظيمة،يستمر بحركته إلي الكمال.و قال أيضاً: خلال المسار نحو الكمال يحتاج الإنسان إلي خريطة طريق،حيث جعلها الله سبحانه و تعالي في كتابه الحكيم ـ القرآن الكريم ـ و قادتها و مرشديها هم النبي الكريم (ص) و أهل بيته الطاهرين الذين وصلوا إلي درجة العصمة و أن وجودهم المقدس هو هدف و غاية خلقة الإنسان التي تجلت بأسماء و صفات الله سبحانه و تعالي أيضاً.
مهمة نشر الثقافة الرضوية تقع علي عاتق مضيّفي سلالة الرسول الكريم (ص) الطاهرة
فيما صرح السيد رشيديان :أن في بلاد إيران الإسلامية التي كانت و لازالت دائماً مزينة بولاء أهل البيت العصمة و الطهارة (عليهم السلام)،قد منحنا سعادة بأن يكون حضور ثامن المعصومين من سلالة الرسول الكريم (ص) يضيء سمائنا،حيث يعتبر ذلك فرصة لمهمة قيمة و ثمينة تقع علي عواتقنا و هي نشر الثقافة الرضوية و طريقة و نهج سيرة حياة الإمام علي  بن موسي الرضا (ع) و التي تعد من أهم الواجبات علينا أيضاً.
التقارب بين جميع قوى المجتمع في توسيع و تعزيز الثقافة الرضوية
كما إعتبر التقارب بين جميع قوي المجتمع العلمية و البحثية و الثقافية و الفنية في البلاد و محبي ذلك الإمام الهمام في كمال الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تطوير و تنمية الثقافة الرضوية ممزوجة بإحتفاليات و أفراح أيام عشرة الكرامة و أضاف :ما يعكس هذا الأمر هي إختتامية مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي أيضاً.
 400 ألف برنامج علمي و أدبي و فني رضوي علي صعيد خارج البلاد
لقد  أشار محافظ خراسان رضوي علي أن تكون عشرة الكرامة بصفة الرمز لنشر الثقافة الرضوية ،حيث تبذل الجهود من قبل كافة الأسس الثقافية في البلاد و المحافظة حتي ينبثق الفرح المنبعث من المعرفة الرضوية بمحورية العتبة الرضوية المقدسة علي كافة أنحاء إيران و أقصي نقاط العالم و قال : في هذا الإطار قام المقر الوطني لإحتفالات أيام عشرة الكرامة و بتوصية و عناية دولة الأمل و العقلانية و بإستراتيجية و نهج تنمية و توسيع الثقافة الرضوية،بإدارة الإحتفالات الشعبية،حيث أن مقر المحافظة لعشرة الكرامة علي الصعيد الوطني و الدولي ،هيّأ الأرضية لأكثر من 400 ألف من البرامج العلمية و النشاطات التي تشمل المهرجان و المحافل العلمية و الأدبية و الفنية ،و التي أقيمت بمحورية الثقافة الرضوية،حيث تتم برمجة و إقامة أكثر من ثلاثين ألف من النشاطات المذكورة في محافظة خراسان الرضوية فقط.
هذا و أضاف قائلاً:إن العتبة الرضوية المقدسة قامت و من خلال البرامج المتنوعة ،و من ضمنها خطة الهدايا الرضوية و توزيع الحُزم الثقافية و المباركة في أقصي نقاط البلاد و البرامج المتنوعة و تصاميم إنعكاس الضوء في الفضاءات الإفتراضية و الإحتفالات الدولية تحت ظل الشمس و غيرها في الكثير من نقاط داخل و خارج البلاد و أيضاً المهرجانات المتنوعة التي تشع و تنشر الرائحة الرضوية إلي أقصي نقاط البلاد و العالم أيضاً،حيث تقبلت جزءاً مهماً من نشاطات إحتفاليات عشرة الكرامة.
هذا و أشار السيد رشيديان إلي أقوال من قائد الثورة الإسلامية علي أنه إذا ما عرف الناس قدر الوحدة و الوئام،سيبتليهم الله بالإختلافات و سفك الدماء و أكد قائلاً: أن المجتمع العالمي و العالم الإسلامي في الوقت الراهن يحتاج إلي الثقافة الرضوية،حيث أن طريقة و نهج و حكمة الإمام الرؤوف في تعامله مع الأقوام و المذاهب تعتبر جواباً لمايحتاجه العالم من هدوء و طمئنينة و عزة و شرف إنساني رفيع.
عناية و توجه الدولة إلي مشهد بصفة العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي
هذا و قال : نظراً لإختيار مشهد المقدسة بعنوان العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي في عام 2017 و أهمية هذه المدينة في توسيع و تنمية الثقافة الرضوية من العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي،حيث و من أجل تأثير هذه المقولة،يتطلب إهتمام أصحاب الثقافة و الفن و القائمون علي مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي و عناية وزير الثقافة و الإرشلد الإسلامي المضاعفة أيضاً.
القاء الشعر من قبل الشاعر الرضوي
بعد كلمة محافظ خراسان الرضوية،هذه المرة جاء الدور لعسكر شاهي زاده،شاعر  البلاد الآذري و الفائز في مهرجان الشعر الرضوي باللغة الآذرية،حيث تسنم منصة الشعر و أنشد أبياته باللهجة الآذرية الرائعة و أيضاً البعض منها باللغة الفارسية، و عطر أجواء محل إقامة إختتامية مهرجان الإمام الرضا (ع) بأشعاره الرضوية المعبرة.
قراءة رسالة رئيس الجمهورية بواسطة وزير الإرشاد
في أثناء هذا الحفل قام السيد علي جنتي، وزير  الثقافة و الإرشاد الإسلامي بقراءة رسالة الدكتور حسن روحاني، رئيس الجمهورية إلي مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي .حيث جاء فيها كما يلي :
بارك من خلالها ميلاد الإمام الثامن ،الإمام الرضا (ع) و ثمّن حضور جميع الفنانين و المثقفين الملتزمين في مهرجان الإمام الرضا (ع) الثقافي و الفني الثالث عشر و الذي زُيّن بإسم هذا الإمام الهمام.
إيران الغالية تعتز و تفتخر بكوكب من كواكب الهداية و تستنير بها أيضاً،كما كانت رمزاً للعلم و الحكمة و الفكر و المنطق و التأمل و الإعتدال.المناظرات السديدة و القويمة التي خاضها ذلك الإمام مع قادة و علماء الأديان و الفرق المعاصرة له، كانت و لازالت تعتبر فخراً و عزة للإسلام لاسيما التشيع في كافة المراحل التاريخية .
هذا المهرجان المبارك و الذي أقيم لنشر و ترويج الأفكار الرضوية الأصيلة و المعتدلة و بمحورية الحوار بين الأديان و المذاهب و الإستناد علي المنطق و الإستدلال في القضايا الخلافية،بإمكانه أن يكون أرضية مناسبة للتفاعل و المشاركة البناءة في العالم و خاصة في الوئام و التقارب بين أتباع الأديان و المذاهب أيضاً.
حصيلة و إنجاز سنة من العناية الخاصة و المشاركة مع أهالي الثقافة و الأدب و محبي قسم الفن،يعتبر كنز ثمين،حيث بإمكان آثاره و ثمراتها الخالدة أن تكون أصل الإبداعات الجديدة و المؤثرة أيضاً.
يعتبر مهرجان الإمام الرضا (ع) خطوة كبيرة لتعزيز الثري المعنوي و الثقافي للشعب الإيراني
مما لا شك فيه أن هذا العمل الكبير الذي أقيم بواسطة محبّي و عشاق تنمية و تطوير الثقافة الرضوية، يعتبر خطوة كبيرة لتعزيز الثري المعنوي و الثقافي للشعب الإيراني.
فهم  وجود و التعرف علي فضائل ذلك الإمام الرؤوف بعمق من منظور الفن الملتزم و فناني بلدنا العزيز،تعتبر جهوداً عقلانية لإضفاء الطابع المؤسسي لثقافة التشيع السامية،لأن إبداعات الفن بمثابة ألحان و أضواء إذا ما خرجت من قلب الفنان،مما لاشك فيه ستجتاح قلوب الجميع أيضاً.
تحقيق آفاق واعدة في الحياة في ضوء التعاليم الدينية و الرضوية
يستطيع الإنسان المعاصر أن يضفي حيوية و نشاطاً علي ألحان حياته و أن يحقق آفاق واعدة في حياته المادية علي ضوء التعاليم الدينية السامية و طريق الإعتدال و العقلانية. أنا بدوري أقدم جزيل الشكر و الإمتنان للقائمين و جميع المشاركين في المهرجان الثقافي و آمل من خلال الإستفادة الأكثر من التعاليم المثمرة و أنوار ساحة الإمام الرضا (ع) المقدسة و إستمرارية و إرتقاء المستوي الكيفي في مثل هذه الإجراءات الثمينة ،نششهد تنمية و إزدهار بلدنا إيران الإسلامي أكثر فأكثر.
السيد جنتي:سترسي سفينة حَمَلَة الثقافة الرضوية و للمرة الثالثة عشر في الليلة التي تمطر السماء نجوماً
هذا و أشار السيد علي جنتي،وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي في هذه المراسيم،أنها سنة أخري و تدال الأيام ثانية،تسبب بإرساء سفينة حَمَلَة الثقافة الرضوية للمرة الثالثة عشر في الليلة التي يمطر سماء شمس الشموس المتلألأ نجوماً،و يقام مثل هذا الحفل البهيج و العظيم،و يقدم فائزيه و يستقبل و يستضيف ضيوفه كذلك،كما قال أيضاً:عندما آتي في مثل هذه الليلة إلي هذا الحفل ينتابني إحساس غريب. أنا و الذي أشارك طيلة السنة و وفقاض للضرورة في العشرات من المراسيم و المهرجانات،يعتبر هذا الشعور يختلف تماماً،كأنما جميع فعاليات و مهرجانات وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي تثمر في هذه الليلة و ترافقها عناية يد الإمام الرضا (ع).
المهرجان الوحيد الذي مستمراً و لم يتوقف طيلة السنة 
هذا و أضاف السيد جنتي قائلاً : مهرجان الإمام الرضا (ع) بمثابة نهر صافي ينبع من جبال شاهقة و دائماً مغطاة بالثلج و لم يذق الجفاف و قلّة المياه أبداً و كل ما يذهب إلي الإمام يرفع ظمأ العطاشا أكثر فأكثر. كما أنه المهرجان الوحيد الذي مستمر و لم يتوقف طيلة السنة و لم يتضائل و يطفئ ضيائه،و خلافاً لباقي الأحداث الثقافية ـ الفنية،لم يتعرض لأزمات و تحديات مالية و إدارية،و هذه كلها من عنايات الإمام الرضا (ع) الخاصة التي تواكب هذا الحدث الديني. الأمواج العفوية التي تسبب بها هذا الحدث الثقافي،في سائر أنحاء البلاد، بل في كثير من نقاط العالم،في نفسه يعتبر من عجائب الفعاليات الثقافية و النموذج الأعلي في ترويج و تعريف و نشر العلوم العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)  علي إمتداد الجغرافيا العالمية أيضاً.
العالم مملوء من عطر الحب و الرائحة الرضوية
هذا و أضاف قائلاً:النسيم المنعش الذي يهب من تراب خراسان الطاهرة و من جوار ساحة الإمام علي بن الرضا (ع) المقدس،يجلب معه النضارة و الحيوية،حيث و بالإضافة علي بلدنا إيران،يملئ شامة محبي أهل البيت (ع) و عشاق ساحته المقدسة في كافة أرجاء الأرض من عطر حبّه و الرائحة الرضوية أيضاً،حتي يغنيهم من إشتياقه و إرادته،ليقدموا ما بإمكانهم من الإبداعات الثقافية و الفنية و الأدبية. نسيم لا يعرف حدود و لا منطقة و أرض معينة و لا تحده الجبال و السهول و البحار و نسيم،  لا تتوقف رياحه و عطره و نضارته خالدة.نسيم منشأه إلهي و معجزة و يغني عالم من ما يمتلكه من حداثة و نضارة،و يستقطب محبيه و عشاقه نحو مركز ضيائه،أي نحو الإمام الثامن و نور الهداية و الولاية.
هذا و أشار السيد جنتي،أن بعض محبي و عشاق الإمام الرضا (ع) يتوسلون بضيائه و ساحته المقدسة من أقصي نقاط الأرض و يجلب لهم الخيرات المباركة،حيث يعتبر و دون شك معجزة واضحة و أضاف : هؤلاء المحبين الذين من خلال إقامة مراكز العلم و المعرفة في بلدانهم،أخطوا خطوات كبيرة من أجل تنمية و تطوير علوم أهل البيت (ع)،لاسيما الثقافة الرضوية.
يعتبر تأسيس مهرجان الإمام الرضا (ع) أهم الإنجازات في خارج البلاد
هذا و قال أن أهم الإنجازات التي حققها مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي في خارج البلاد هو المؤسسة الثقافية و أضاف : يعتبر هذا الأمر و منذ سنوات كان جزءاً من آمال الكثير من المؤسسات الثقافية في البلاد،ولكن هذا المهرجان كان سباقاً و ناجحاً.
هذا و قد أشار وزير و الثقافة و الإرشاد الإسلامي إلي حديث من الإمام الرضا (ع)، علي أن المؤمن لا يدرك و يفهم حقيقة الإيمان إلا يمتلك ثلاث خصال،خصلة من الله سبحانه و تعالي و هي كتمان أسرار الأفراد و خصلة من النبي الكريم (ص) و هي التعامل مع الناس و خصلة من ولي الله  و هو الصبر أمام المحن و الصعاب و أضاف قائلاً: هذه تعاليم من الثقافة و سيرة الحياة الرضوية،و التي يجب أن يتم توضيحها و تبيينها و نشرها أكثر فأكثر.
مهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الكبير يخطو خطوات  مؤثرة في مجال نهج الحياة و ترويج و نشر الثقافة الرضوية
هذا و يري نقطة ضعف الثقافة يتجلي بالثقافة العامة و طريقة نهج الحياة في الوقت الراهن و أكد أن ثقافة أهل البيت (عليهم السلام) و خاصة ثقافة و تعاليم آل محمد (ع) العلمية،تعد داعماً للثقافة العامة و ينبوع نهج الحياة الإيراني الإسلامي النابض أيضاً.
كما أكد السيد جنتي علي أن اليوم نحتاج أكثر فأكثر لتحديد الفجوات الثقافية و أضاف قائلاً :الفجوات و التحديدات التي تهدد كيان الأسرة الإيرانية الإسلامية و التعاليم السامية. النزاهة و الصدق و الوفاء بالعهد و الكرم و الإنفاق و التعاطف و التراحم و الهدوء و المعاملة و الصبر و القناعة و الإسراف و اللطف و الأدب و الإحترام،تعتبر جميعها فضائل تمارس ببطئ و ليونة في التناقض بين التقاليد و الحداثة و التي تمارس تحت تأثير الهجمة عن طريق وسائل الإعلام الحديثة. مما لاشك فيه أن العودة و التأسي إلي الثقافة و التعاليم الدينية،يعتبر الطريق الأمثل لإصلاح هذه الفجوات،و أن مهرجان الإمام الرضا (ع) الكبير و من خلال الخطوات المؤثرة التي قام بها في مجال أسلوب و نهج الحياة و نشر الثقافة الرضوية،يتحمل جزءاً من هذه المهمة و المسؤولية الخطيرة.
أعترف دون مبالغة: أن مهرجان الإمام الرضا (ع) يعتبر الحدث الأكثر شعبية في البلاد
هذا و أشار السيد جنتي في خلال كلمته إلي بيان عدة نقاط مهمة من مواصفات مهرجان الإمام الرضا (ع) البارزة بعنوان الحدث الثقافي الفني للبلاد طيلة 13 عام و أضاف : مما لا شك فيه أن الجوانب الشعبية و العفوية في مهرجان الإمام الرضا (ع) تقدم علي جوانبه التنظيمية و الحكومية . دون مبالغة يعتبر مهرجان الإمام الرضا (ع) الحدث الأكثر شعبية في البلاد،و وفقاً للإحصائيات العلمية ،أن أكثر من 56 بالمئة من برامج هذا الحدث لها جانب شعبي و 43 بالمئة فقط لها جانب حكومي و غير حكومي.لهذا أن هذا المهرجان حدث شعبي،حيث بذلت مساع و جهود تذكر ثم تشكر و لهذا السبب تري الدولة من جوانبها أن تقوم بحمايته.
هذا و أضاف قائلاً: الحركة  العفوية لبعض المهرجانات الشعبية و الترحيب من الثقافة الرضوية في باقي البلدان،رويداً رويداً تسوق بعض من المهرجانات الموضوعية في داخل البلاد نحو الدولية أيضاً.مهرجان كتاب السنة الرضوي و مهرجان الذكريات الرضوية الشخصية و مهرجانات الشعر العربي و التركي يعتبر من ضمن هذه البرامج،حيث إرتقاء من المجال الوطني إلي الدولي و حالياً يبحث عن قدرات جديدة في المجال الدولي أيضاً.
هذا و صرح وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي قائلاً: أن الترحيب و الإقبال الدولي من بعض أقسام المهرجان كان يتناغم و يتناسب مع الإمكانيات المحلية و الإقليمية  لتلك الدولة المستضيفة،و بالطبع و منذ فترة طويلة،أخذت الفعاليات الثقافية المتنوعة طابعاً محلياً في نشاطاتها أيضاً.
كما قال أن تنوع الفروع و الأطر التي تم إختيارها في مساحه واسعة من الجغرافيا الداخلية و الخارجية ،حيث تعتبر من الميزات الفريدة من نوعها في هذا المهرجان و قال أيضاً: أن تعزيز النهج العلمي في المهرجان و ذلك بالإعتماد علي إسم الإمام الرضا (ع) المبارك،يحظي بأهمية بالغة. كما أن هناك طيف واسع من الحوزات العلمية و الجامعات من تدعم و تعزز إقامة هذا الحدث الثقافي الفني. هذا و تعاون أكثر من 562 شخص من كافة أنحاء البلاد في إطار الهيئات العلمية و 588 شخص في إطار هيئات التحكيم مع هذا الحدث الثقافي الفني عن قريب.كما يضاف إلي هذه الأمو كلها قضية التقييم و و الإشراف الدقيق علي البرامج و النشاطات السنوية لهذا الحدث و أضاف :الإشراف المهني للنواب و المنظمات المساهمة و المنظمة في الجانب الحكومي و غير الحكومي و أيضاً الشعبي من خلال إستطلاع الرأي جمهور المهرجان.
الترحيب اللا مثيل من قبل الجامعات،يدل علي التأثير الثقافي في فئة الشباب و المتعلمين
هذا و أشار السيد جنتي إلي مهرجان الإمام الرضا (ع) في دورته الثالثة عشر ،حيث شهد رقيّ بعض الأجزاء و التنمية الكمية و الكيفية،خاصة في القطاع الجامعي و أكد قائلاً: أن الترحيب اللا مثيل من قبل الجامعات و الطلاب،يدل علي التأثير الثقافي في فئة الشباب و المتعلمين،تأثير و إرادة يستقطب كل ذي فؤاد للبرمجة و الإستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يحظوا بها الطلاب أيضاً.
كما قال السيد جنتي :أن التجارب أثبتت لنا كل ما يتم قبول حدث في المؤسسات الجامعية و يحبها و يشتاق لها الطلاب،يدل علي أننا أخترنا الطريق الصواب و سنصل للغاية المنشودة قبل الموعد المقرر لها.فيما إزداد عدد مهرجانات الطلاب الرضوية بشكل مضاعف بالمقارنة إلي حده المعتاد و إنبثقت خيراتها و بركاتها في 23 جامعة بشكل كبير.
هذا و صرح قائلاً: إرتقاء أجنحة الأطفال و الشباب الكمية و الكيفية الخاصة أيضاً يدل علي أن هذا المهرجان ليس مؤثراً طيلة الزمان و كافة أيام السنة،بل يشمل كافة ألفئات العمرية و حتي الأطفال و الشباب بعنوان صناع المستقبل إلي هذا الوطن.
تكريم خدّام الثقافة الرضوية النموذجيين
تم تكريم خدام الثقافة الرضوية النموذجيين في داخل و خارج البلاد خلال هذه المراسيم أيضاً.كما قام وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي في القسم الداخلي بتكريم السيد غلامحسين أميرخاني ،رئيس نقابة خطاطي إيران من أجل مؤزارته في إنشاء أول دورة لمهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي و ذلك من خلال إقامة نقابة خطاطي إيران فز مشهد المقدسة و العمل علي أن تكون ثلاثة عشر دورة لمهرجان الخط الرضوي بشكل مؤسساتي،كما قلم بتكريم الدكتور أحمد باكتجي،عضو مركز الموسوعة الإسلامية الكبيرة من أجل تنظيم فريق الباحثين و المؤلفين و المبادرة المشتركة في تأليف كتابين مصدرين في مجال أبعاد حياة و شخصية الإمام الرضا (ع)،و أيضاً تكريم حجة الإسلام  السيد علي طباطبائي،مؤسس بيت الرضا (ع) في بافق يزد و ذلك بسبب إنشاء قافلة الزوار الذين يمشون علي الأقدام من بافق يزد إلي مشهد الرضا (ع) بمسافة 1200 كيلومتراً مربع و إستمرارية هذا العمل منذ 25 سنة إلي يومنا هذا،و أيضاً تكريم ملا محمدي،مؤلف أعمال الأطفال و الشباب من أجل تأليف كتب هذه الفئات العمرية من خلال تقديم 20 عمل مميز في مجال القصص الدينية و ثلاثة كتب حول الإمام الرضا (ع)،هذا و تم تكريم السيدة زهرا باقري، 
الناشطة في مجال الفضاء الإفتراضي من أجل إنشاء و إيجاد مجلتين إلكترونيتين تحت مسمي باب الكريمة (ع) و باب الجواد (ع) منذ شهر شهريور عام 2012 لحد الآن و ذلك من خلال نشاطها المستمر في مجال الثقافة الرضوية و علي تكلفتها الشخصية.
في القسم الدولي تم تكريم كل من حجة الإسلام زاكزاكي من نيجيريا،باحث و داعية،و ذلك من أجل مبادرتها و أعماله الخالدة في توفير الأرضية لدخول الملايين من النيجيريين إلي مكتب التشيع من خلال تعاليم أهل البيت (عليهما السلام)،لاسيما الإمام الرضا (ع)،و أيضاً السيد ميكائيل آلوارز من إسبانيا،باحث و داعية و ذلك بسبب تأسيس مكتبة و مؤسس جامعة بيعة الله الإسلامية و إمام جمعة مسجد الإمام الرضا (ع) في سويا (إشبيليا)،هذا و تم تكريم حجة الإسلام محمد علي توحيدي من باكستان،باحث و مؤلف ،و ذلك من أجل تأطير و تعميم برامج مهرجان الإمام الرضا (ع) في المدن الباكستانية المختلفة و أيضاً تم تكريم سردار حسن من الهند من أجل إحداث و تدشين مهرجان الإمام الرضا (ع) في مدينة نوغانوان سادات منذ عام 2011 م إلي يومنا هذا،و أيضاً السيدة خديجة سمعلي من تونس،باحثة و ذلك من أجل الفعاليات و النشاطات البحثية تحت عنوان الثقافة الرضوية و إختيار موضوع حرم الإمام الرضا (ع) الطاهر بعنوان رسالة للماجستير،كما تم تكريم السيد علي أبوالخير من مصر فمدرس و باحث و كاتب و له أعمال خالدة في مجال الثقافة الرضوية،و أيضاً الدكتور ويكتور الكك من لبنان ،شاعر و أديب مسيحي كتب قصائداً رائعة في مدح الإمام الرضا (عليه السلام)فكما تم تكريم محمد عالم أحمد زاده من أفغانستان ،باحث و ذلك من أجل تأليف مقالات عديدة في مجال الثقافة الرضوية و أيضاض تمتكريم ياسين الجبوري من العراق ،مؤلف و ذلك بسبب تأليفه لأعمال عديدة في مجال الثقافة الرضوية و ترجمة كتاب فاخر تحليلي من سيرة حياة الإمام الرضا (ع) أيضاً.
Oct 3, 2015 13:46
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.