English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

الضيوف الأجنبيّة في مهرجان«رسالة ذاتية إلي الإمام الرضا(ع)» و رغبتهم لأهل بيت النبوّة

الضيوف الأجنبيّة في مهرجان«رسالة ذاتية إلي الإمام الرضا(ع)» و رغبتهم  لأهل بيت النبوّة
سفراء بلاد بروندي،نيجريا،سنغال و كومور،الذين سافروا مع زوجاتهم إلي محافظة مازندران،ليحضروا في الحفلة الختامية لمهرجان «رسالة ذاتية إلي الإمام الرضا(ع)» العاشر الدوليّ، أعربوا عن رغبتهم إلي توسيع العلاقات الثقافية و الدينية مع إيران.
سفراء بلاد بروندي،نيجريا،سنغال و كومور،الذين سافروا مع زوجاتهم إلي محافظة مازندران،ليحضروا في الحفلة الختامية لمهرجان «رسالة ذاتية إلي الإمام الرضا(ع)» العاشر الدوليّ، أعربوا عن رغبتهم إلي توسيع العلاقات الثقافية و الدينية مع إيران.
حسب تقرير وحدة الأنباء و الإعلام للمركز الدوليّ للإمام الرضا(ع)، تزامناً مع مولد الإمام موسي الكاظم(ع)  سينتهي المهرجان العاشر الدوليّ بإسم«رسالة ذاتية إلي الإمام الرضا(ع)»،في اليوم الثاني لشهر آغسطس بعد تعرّف 26 ناجح في ثلاث مستويات لكبراء السنّ و الشباب و المراهقين في القسم الدوليّ،و الوطني و الشعبيّ،في قاعة سلمان هراتي لدائرة الثقافة و الإرشاد الإسلاميّ في محافظة مازندران.يعدّ هذا المهرجان من النشاطات الدينية الفاعلة في إيران شعبيّا و كذلك يقام علي الصعيد الدوليّ.
أحد جاوداني،المدير العام للثقافة و الإرشاد الإسلاميّ في محافظة مازندران،رحّب بسفراء بلاد بروندي ،نيجريا،سنگال،و كومور الذين جاءوا عن طريق المطار الدوليّ «دشت ناز» في مدينة ساري،لمحافظة مازندران،ليحضروا  في الحفلة الختامية لمهرجان «رسالة إلي الإمام الرضا(ع)»هنّأ لهم عشرة الكرامة و قال:سيتمّ تكريم سفراءالبلاد الإفريقية و زوجاتهم و الدكتور عمادي،الطبيب بلا حدود الإيرانيّ لإجابتهم بدعوة سكرتارية المهرجان و حضروا في الحفلة الختامية لهذا النشاط الثقافيّ المزيّن بإسم ثامن الأئمّة(ع).
بيّن جاوداني أنّ مازندران،بلد العلويّين،تستضيف مهرجان«رسالة إلي الإمام الرضا(ع) و حضر فيه سفراء البلاد المختلفة ك«بروندي،نيجريا،سنغال،و كومور».و قال:قد أُرسل إلي هذا المهرجان114477 رسالة في القسم الشعبيّ،الدوليّ و البلديّ،بالادب المازندراني.
أشار جاوداني إلي تكريم الدكتور عمادي،الطبيب الإيراني (بلا حدود)،في الحفلة الختامية لهذا المهرجان،بسبب حضوره في البلاد الإفريقية و معالجة الأطفال و إنشاء مستشفي باسم الإمام الرضا(ع)،في بروندي،و التبليغ عند المرضاء الذين كانوا في هذا المستشفي.و قال:سيحضر في الحفلة،خدّام العتبة الرضوية.
بيّن جاوداني أنّ هذا المهرجان قد انتسب إلي الإمام الرضا(ع) و أضاف:قد دُفن الإمام الرضا(ع) في مدينة مشهد في إيران.
في هذه الحفلة،اعتبر سفير نيجريا،اسلوب الترحيب للمسافرين،أفضل لحظة في السفر الذي يؤثّر كثيراً علي المسافر و يبقي في ذاكرته. و قال:في بذء دخولنا إلي مدينة ساري،رحّب بنا الأطفال و المراهقين الذين كانوا إرتدوا الألبسة البلدية،الخاصة لمحافظة مازندران التي تشابه طبيعة بلادنا و هذا الأمر له قيمة لنا.
و تابع:عندما أرجع إلي بلادي،نيجريا،أروي لشعبي حقيقة الثقافة الغنية لهذه المحافظة و طبيعتها المشابهة بطبيعة نيجريا.
أعرب سفير كومور عن إرتياحه من الحضور في إيران الإسلاميّ،وطن الدكتور عمادي الذي يعالج المرضاء الفقراء في البلاد الإفريقية كطبيبٍ بلا حدود.و أعلن عن قصده للسفر إلي مشهد الرضا في القادمة القريبة و قال:هناك نحو سنتين أعيش في إيران.هذا السفير المسلم،أعرب عن رغبته لزيارة المراكز الثقافية و المذهبية في إيران.و قال:عناية إلي أنّه زمن قصير أعيش في إيران،يعدّ سفري إلي مازندران،أوّل زيارتي من الجاذبيات السياحية و المعنوية لبلاد إيران.علماً بأنّه حضر في إيران من بلاد إسلاميّ و يتقن اللغة العربية،صرّح:هناك جذور ثقافية و مذهبية مشتركة بين الكومور و الإيران،و لنحاول للتبادل الثقافيّ و المذهبي بين هذين البلاد.
في نهاية هذا اللقاء بيّن سفير بروندي،أنّه يبذل شكره للدكتور عمادي،الطبيب بلا حدود،في الحفلة الختامية لمهرجان الإمام الرضا(ع) و قال:لمّا يهيّأ حتي الآن فرصة لحضوري في مشهد و أحاول أن أسافر إلي هذه المدينة.صرّح بروندي أشاهد في أنحاء الإيران أنّ الناس يعربون عن رغبتهم ذلي أولاد النبيّ (ص).بعضهم يدعون الإمام الحسين و بعضهم يدعون الإمام جعفر الصادق،و بعض أخري  يدعون بالإمام الرضا(عليهم السلام).
أضاف سفير بروندي:لا أعلم أنّ الشعب الإيرانيّ يحبّون أيّاً من أبناء النبي(ص) أكثر من الآخرين،لكنّني أعتقد أنّ كلّ أولاد المحمد(ص) يجدرون بالإحترام و التكريم.و أكّد:مودّة الرسول الأكرم(ص)،لتحصل عن طريق مودّة أهل بيته.  
أشار سفير بروندي إلي فنّ حياكة السجادة لدي الإيرانيّين و قال:أسعي أن أحمل سجادةً كهديّةٍ لشعبي،حينما كنت أرجع إلي بلادي.
Sep 19, 2015 15:01
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.