English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

رسالة سماحة آية الله صافي كلبايكاني إلي الحفلة الختاميّة للمهرجان الدوليّ الثالث عشر للإمام الرضا(ع

رسالة سماحة آية الله صافي كلبايكاني إلي الحفلة الختاميّة  للمهرجان الدوليّ الثالث عشر للإمام الرضا(ع
بناءا علي تقرير وحدة الأنباء و الإعلام للمركز الدوليّ للإمام الرضا(ع)،نصّ الرسالة ما يلي:
بناءا علي تقرير وحدة الأنباء و الإعلام  للمركز الدوليّ للإمام الرضا(ع)،نصّ الرسالة ما يلي: 
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي عليّ بن موسَي الرِّضا المُرتَضي الاِمامِ التَّقيِّ النَّقيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلي مَن فَوقَ الاَرضِ و مَن تَحت الثَّري الصِّدّيقِ الشَّهيدِ صَلوةً كَثيرَةً تامَّةً زاكِيَةً مُتَواصِلَةً متَواتِرَةً مُتَرادِفَة.
أهدي السّلام و التهنئة الخالصة إلي الحاضرين المكرمين و محبّي ثامن الأئمّة عليّ بن موسي الرضا(ع) الذين حضروا في هذه الحفلة التي تقام في سبعين بلد في العالم و وضعوا أنفسهم في مواجهة نسمة بركة الإمام الرضا(ع) و رحماته الإلهية و أبذل شكري إلي مقيمي هذه الحفلة؛و عناية إلي أنّ «الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم»،أرجو أن أتمتّع من البركات الكثيرة و الرحمات الإلهية الواسعة التي تنزل علي هذه الإجتماعات،و أن أُعدّ  في زمرة السعداء.
طوال العام،تخفق قلوب راغبي الأئمة المعصومين (ع) بأمرهم،خاصة بذكر ثامن الحجج(ع) و الحضور في عتبته المنيرة،لكنهم ينتظرون أيّام عشرة الكرامة و ولادة الإمام الرضا(ع)،حتي يجدّدوا عهدهم و ايمانهم و شعورهم الدينية.إن يستخدم الإنسان جميع الألسنة الناطقة و يمدح بها دائماً،لا يتجاوز عن الحرف الأول  في مدحه.كما يقول الشاعر:
 ‎ ايـن شرح بي نهايت كز وصف يار گفتند * حرفي است از هزاران كاندر عبارت آمد
استناداً إلي هذا القول«فمن شبّه بقوم فهو منهم»،و مع أنّني لا أُعدّ ذرّة أو أقلّ منها في ساحة القول عن عظمات عليّ بن موسي الرضا(ع)،أجترئ و أقول كلماتٍ في  مدحه:
قد ضبطت و حفظت الأبعاد المتعدّدة لعظمة الإمام الرضا(ع)-الذي كان تمثّلا لعبوديّة الله،خالصاً- في الكتب،و كذلك مناقبه،فضائله و مواقفه.
يعتبر من أبعاد عظمة الإمام الرضا(ع)،الإخبار من المغيّبات في الماضي و المستقبل،العلم إلي عوالم الغيب،العلم بالشرائع و أحكام الإسلام،الزهد،الإيمان،العبودية و الخوف من الله و إحياء اللياليّ،التواضع و نصرة الدّين.
في الظروف الموجودة بعد أن سُجن الإمام موسي بن جعفر(ع)، و استشهد،كان قد ضعُف موقف الشيعة،لكنّه قويت و شيّدت بإمامة ثامن الأئمّة(ع).جدّدت حياة التشيّع و ولاية أهل البيت (ع)،بل الإسلام،بواسطة وجوده.و يعتبرونه في العالم،مجدّد المذهب.إنّ العلوم الصادرة عن الإمام الرضا(ع)،في مجال معرفة الله و التوحيد و مباني الدّين،نبّهت كلّ الناس بأنّ العلم و المعرفة الصحيحة من الممكن الوصول إليهما عن طريق أهل بيت النبوّة(ع).
فانظروا مباحثه العلمية مع زعماء الأديان و المذاهب الأخري.
سمّي ب«عالم آل محمد(ص)»،بسبب ظهوره العلميّ-مع أنّ كلّ الأئمّة هم نور واحد-.إنّ أبعاد عظمة الإمام الرضا(ع)،كلّها تجلب السعادة  و البركة و الفخر.فلنفتخر بولايته و علينا أن نروّج التعاليم المنيرة لأهل البيت(ع)،خاصة المعارف الرضوية.
في النهاية أعترف بعجزي و أعتذر عن إظهار وجودي في ساحة التي لا يليق عرض الوجود فيها إلّا للأنبياء و الأولياء و الأصحاب فقط.و أرجو أن تكون هديّتي مقبولة ف:«إنّ الهدايا علي مقدار مُهديها».
Sep 19, 2015 14:31
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.