English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

همس زائر من سويسرا مع الامام الرضا(ع)/خادم الثقافة الرضويه: إنّ الثقافة الاسلاميه تحت رقابة في الغرب

همس زائر من سويسرا مع الامام الرضا(ع)/خادم الثقافة الرضويه: إنّ الثقافة الاسلاميه تحت رقابة في الغرب
صميم القلب، مهيّج عندما يتحدّث عن مشهد و عن الإمام الرضا(ع).كان دقيقا و مهتمّا بالوقت و يقول مازحا:جئت من بلد الساعة و يجب أن اكون دقيقا.كان مازحا و أحيانا يمزح مع زوجته التي كانت مترجمة لهذه المحادثة.

صميم القلب، مهيّج عندما يتحدّث عن مشهد و عن الإمام الرضا(ع).كان دقيقا و مهتمّا بالوقت و يقول مازحا:جئت من بلد الساعة و يجب أن اكون دقيقا.كان مازحا و أحيانا يمزح مع زوجته التي كانت مترجمة لهذه المحادثة.
باتريك رينغنبرغ من أبناء سويسرا.وكان  من خريجي جامعة جينف في فرع التاريخ و الفن و حصل علي درجة دكتورا عام 2010.هو  يتكلّم باللغه الفرنسية و يستطيع كل من يتكلّم بهذه اللغه أن يطالع آثاره حول ايران.
عام 2005 تمّت كتابة «دليل جامع لثقافة الإيرانية»بيده و هذا الكتاب المصوّر يحتوي عدّة من الصور و يعرّف التاريخ و الثقافة الايرانية من البداية حتي الآن. إنّ هذا الأثر كان شبيه بالآثار المكتوبة في موضوع السياحة لكن من حيث النظرة الثقافية و الفنية كان أدق و أجمع بانسبة للآثار الأخري. كان مهتمّ بإصلاح الهوّة بين إيران و أروبا التي قد تأثّرت علي تعرّف الأروبيين منذ 30 سنة حتي الآن. و خلافا للدراسات التي تختصّ بالنخب، يسعي أن يصور صورا عامة عن إيران لكلّ العالم.كان قد كتب كتابا حول العتبة الرضوية برعاية رابطة الثقافة و العلاقات الإسلامية و أسدل الستار عنه في معرض فرانكفورت.
إنّ باتريك رينغنبرغ يعدّ من الخدام الثمانية للثقافة الرضوية في مهرجان الإمام الرضا(ع) الثاني عشر.إضافتا الي الكتاب الذي ذكرناه سابقا كان جدير بالذكر أن نشير الي الكتب المطبوعة الأخري مثل :«الآراء حول الفن في الفكرة الكلاسيكية»، «الكثرة و وحدة الأديان في آثار رنه غنون و فريجهوت شوان»، «تصدير لشاهنامه فردوسي»، «العالم الرمزي للفنون الإسلامية»(حصل علي الجائزة العالمية لكتاب الجمهورية الاسلامية و كذلك جائزة فارابي) «مرائي قرون الوسطي»، «فن التصوير في المسيحية»، «زواج السماء و الأرض»، تصميم المشاهد في الصين و اليابان.
سيأتي محادثتنا مع السيد باتريك رينغنبرغ حاليا:
أطراف حياتي و زوجتي:
قد بدإ باتريك نشاطاته مند عشر سنوات في حقل الفن الاسلامي و كما قال نفسه قد حلّ هذا الموضوع محورا رئيسيا في دراساته.يصف باتريك نشاطاته الدراسية في مجال الفن الإسلامي –الايراني و يقول:«منذ عشر سنوات تركزت نشاطاتي علي الفن الاسلامي و عبر هذا الطريق عرفت الفن الاسلامي في ايران.حرّضني هوايتي بالفن الاسلامي في ايران حتي أصطفي هذا الموضوع محرا رئيسيا في جميع دراساتي.أستطيع أن أقول إن الفن الاسلامي – الايراني  قد عمّ أطراف حياتي أنا و زوجتي.كأن هذا الفن جزأ من نفسي و عندما نغفل عنه بسبب انشغالي بالشوون الأخري نشعر بالخلأ و أعتقد إعتقادا راسخا يجب عليّ أن نكمّل الطريق الذي بدأته.
اول لقائي مع الامام الرضا(ع):
قبل 11 سنة جاء الي مشهد و العتبة الرضوية. و في لحظة الإبتداء وجدها مثالية و لا مثيل لها...
يقول: أتذكر جيّدا زيارتي مشهد لأول مرّة. من البداية حلّ الامام الرضا(ع) موضعا هامّا في حياتي و استطعت أن أرتبط علاقة ذاتية ذات بهجة و رضاية معه.إنّ علاقتي مع الامام الرضا(ع) قد فتح لي آفاقا و ابوابا جديدة في حياتي.لا أتردّد بأنّ كل إنجازاتي في الدراسات الآكاديمية في موضوع الامام الرضا(ع) لا يمكن أن ينجز إلا بمساعدته. كان تصرفات الزوار بالنسبة اليّ و الي عملي مثير للإهتمام  و كنت أفكّر بنفسي حين مشاهدة عطوفتهم و استقبالهم لغريب أجنبي، بأنّ ما أعجب عشّاق حنون للإمام الرضا(ع).
صرّح باتريك بأنّ: المجئ الأول الي مشهد يلعب دورا هامّا في حياتي و أدّي الي أن نعقّد علاقة خاصة مع حضرته.و هذا إشعار ذاتي.
هدية الإمام الرضا(ع) اليّ: 
كما قلت إنّ علاقتي مع الإمام الرضا(ع) علاقة ذاتية و شخصية.أنا أحس حضور الإمام في حياتي.لا أدري كيف أسمي ذاك الحدث،إعجازا أم لا؟إن أبي مصاب بالمرض القلبي و يحتاج الي المراقبة الخاصة.و هو قد أصاب بالنوبة القلبية. لكن عندما كنت في مشهد لدراستي حول العتبة الرضوية ما أصابه مرض او أية مشكلة و أنا أعتقد هذا الأمر هدية من جانب الإمام الرضا(ع).
الشعب في البلاد الأروبية لا يطلعون مع الأسف عن الفن الإسلامي والإيراني كثيرا.و عن مدينة مشهد و العتبة الرضوية.بوجهة نظري إنّ العتبة الرضوية تعدّ من التراث العظيم في العالم،و علي الناس أن يحفظوها.
أشار السيد رينغنبرغ الي قلّة الدراسات حول الإمام الرضا(ع) في أروبا و العتبة الرضوية و قال: طوال دراستي بحثت عن المصادر والتأليفات التي طبعت باللغات الأوروبية لكن ما وجدت إلا قليلا و هذا ليس جيدا.لكن قلّة المصادر دافعة لكي أتبع الموضوع.و هذا يرجع الي الفترة التي كنت في الجامعة.يوما بعد يوم زاد علي معرفتي بالنسبة الي الفن الإسلامي وفتح الآفاق والزوايا الجديدة. و أرجوا من الله أن يوفّقني لتعرّف هذا التراث العظيم للعالم.
كتابان حول الإمام الرضا(ع) و مشهد
في الحقيقة كتبت كتابين حول العتبة الرضوية.لأنني رأيتها مكانا ماورائيا.و في الوقت الراهن أستطيع أن أعترف إنني أعرف العتبة الرضوية و مدينة مشهد معرفة كاملة.قبل 11جئت لأول مرة الي مشهد.وفي النظرة الأولي وجدتها مكانا متميزا و إعتبرتها تراثا ثقافيا،معنويا و تاريخيا الذي لديه موقع مهم في العالم الإسلامي.ينتمي عدد كثير من الشعب الإيراني الي الدين الإسلامي و أنا كذلك كنت أعرف هذا الموضوع لهذا التعرّف مع إيران و المراودة مع الإيرانيين ليس عملا صعبا .
إنّ كتابي حول تاريخ العتبة الرضوية قد طبع باللغة الإنجليزية و الفرنسية.إن السبب الرئيسي لكتابة هذا الكتاب هو قلة المصادر حول الثقافة الإيرانية باللغات الأوروبية.أستطيع أن أقول إن أشمل و أكمل هذه الكتب قد طبع قبل 40 سنة،و هذا يدل علي أنّ منذ أربعة عقود ما وجدنا كتابا أشمل من ذلك الكتاب حتي يحل محله.لهذا اجتهدت أن أعرّف العتبة الرضوية و الفن الذي يتبلور فيها بمساعدة الصور حتي يراجع أثريّون و المورخون الي هذاالكتاب.و أنا ارجوا بصفة باحث في تاريخ الفن أن توسع و تنشر الدراسات حول تاريخ العتبة الرضوية في الغرب.تركزت في كتابي علي جماليات العتبة كزخرفة المرايا،التذهيب والتصميم وأشرت الي كثير من النكات التي لا يقدر الناس أن يرونها و يعرفونهاوفي الحقيقة نستطيع أن نقول إن من مزايا الفن هي أنه  لايحتاج الي الترجمة و انا اجتهدت في كتابيّ أن أشير الي نقطة من هذه القيم.
الثقافة الإسلامية تحت رقابة الغرب:
يعتقد خادم الثقافة الرضوية أنّ الثقافة الإيرانية و الرضوية و كذلك ثقافة آل البيت (ع) تحت رقابة شديدة في الغرب بما أنّ الشعب الأروبي لا يستطيع أن يكتسب معلومات حقيقية عن هذه الثقافات.لهذا السبب اجتهدت حتي أوجّه دراسات في حقل الثقافة الإيرانية و الرضوية.و أرجوا من الله أن أؤلّف كتبا أكثر من السابق في هذا المجال. و أستدعي من الشعب الإيراني أن يقيّدوا علي ثقافتهم،لأنّ لديهم ثقافة و حضارةأصيلة.
يقول باتريك: إنّ من أعظم مصائبنا في نشر الأفكار و آلآراء و آلآثار الإيرانية في أوروبا هي صورة الإسلام و الإيران عند هذه الدول كصورة الاسلام في فرنسا و سويسرا  و آلمانيا، التي ليست صورة حقيقية و حسنة. و امتنع دارات لنشر الكتب المترجمة من اللغة الفارسية او التركية او العربية الي اللغة الفرنسية بهذا السبب و لكن يتمحّلون أعذارا كلأجواء السيئة الإقتصادية او عدم رغبة الشعب لمطالعة الثقافة العثمانية،الإيرانية و العربية. و لحسن حظنا بعد مساعي هانري كربن نشاهد ترجمة الفلسفة الإسلامية و الإيرانية إلي اللغة الفرنسية لكن لا نجد كثرة الكتب في حقل الأدب. علي سبيل مثال في حالة التي يحتاج الطلاّب لتمِسك علي ترجمات جديدة من أثر فاخر كشاهنامه يتأكد السيد باتريك علي إمكانية تبديل الصورة السيّئة في خواطر الأروبيين بالنبة لإيران عبر الترجمة و يقول:« لدينا إشكاليّتان أساسيّتان و هما: المترجم البارع و الرعاية المالية.»
المهرجان من وجهة نظري:
   تأكّد رينغنبرغ علي أنّنا نسطيع أن نعرّف الإمام الرضا(ع) إلي العالم عن طريق نشر الكتب و المقالات و ... و قال:جدير بالذكرأنّ لدي مهرجان الإمام الرضا(ع) خطوة هامة في هذا المجال و لكن لا ينعكس هذه الخطوات في دروبا.لأنّ الشعب الأروبي ينتمون الي الدراسات الآكاديمية كالتاريخ و لهذا نستطيع بإشاعة ثقافة الإمام الرضا(ع) غبر تاليف الكتب التاريخية.                 

May 20, 2015 12:39
2020 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.