English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

الآثار و البركات لزيارة الامام الرّضا(ع) في الروايات

الآثار و البركات لزيارة الامام الرّضا(ع) في الروايات
علي سبيل العادة السنوية،بدأ ملايين من الناس حلول السّنة الجديدة في جوار مضجع الامام الرّئوف(ع) المنوّر،تيمّنا؛إنّ هذا الحشد الجماهيري يتمثّل الحبّ و إرادتهم الخاصة للامام الرّضا(ع).إنعكس هذا الحضور أجمل صور و أعطي معنويّة خاصّة لمحبّين و زوّار الحرم الّرضوي.

علي سبيل العادة السنوية،بدأ ملايين من الناس حلول السّنة الجديدة في جوار مضجع الامام الرّئوف(ع) المنوّر،تيمّنا؛إنّ هذا الحشد الجماهيري يتمثّل الحبّ و إرادتهم الخاصة للامام الرّضا(ع).إنعكس هذا الحضور أجمل صور و أعطي معنويّة خاصّة لمحبّين و زوّار الحرم الّرضوي.
لهذا حادثنا مع حجة الإسلام و المسلمين عباس جعفري فراهاني،سكرتير مجلس الكتاب لجمعيّة أهل البيت (ع) العالميّة و خبير الفرق و المذاهب حول بركات زيارة ثامن الائمّة(ع):
-ما هي مكانة الزيارة  في تعاليم الإسلام  و من أيّ وجهة و هدف يوكّد عليها؟
-قد أكّدت علي زيارة المعصومين (ع) في القرآن و الروايات كثيرا؛كما جاء في القرآن الكريم:«والّذين آمنوا أشدّ حبّا لله»(165/بقره)
و كذلك جاء :«قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله و يغفر ذنوبكم إنّه هو الغفور الرّحيم»(31/آل عمران).
و يقول الله تعالي إنّ أجر رسالة النبيّ(ص) لا يكون إلّا المودّة في القربي،قد جاء في شأن نزول هذه الآية أنّه قد أنزلت علي النبيّ(ص) بعد حجّة الوداع؛لأنّ كثير من الأعداء لدغوا النبيّ بلسانهم بعد واقعة الغدير و كانوا يقولون:إنّ خلافة أمير المومنين(ع) هي أجر الرّسالة أو كان يجيئون عند النبيّ(ص) و يقولون:إنّنا نترك أموالنا لديك للإلتقاءات و البرنامج.بعد هذه الإقتراحات،نزلت الآية الشريفة؛لأنّ الإنسان مع هذه المحبة يصل إلي السّعادة الدّنيويّة و الأخرويّة و يلحق إلي زمرة المومنين.كذلك يحبّه المومنون و هو يكسب معرفة عميقة بالنسبة إلي الرسول (ص) و المعصومين(ع).
-ما هي بركات زيارة ثامن الائمّة(ع) و هل توجد وصاية في هذا الشأن؟
إنّ للإمام الرضا(ع) مكانة رفيعة؛بوصفه أحد أبناء الرّسول(ص) و كذلك(بوصفه) ثامن الائمّة؛بحيث تعدّ زيارته في المشهد المقدس-في بعض الروايات-أفضل شأنا من زيارة سيّد الشّهدا(ع).و ذلك لأنّ بعض الشيعة قد قبلوا إمامة الإمام الحسين(ع) كثالث  الائمة،لكن من الممكن أن يتوقّفوا عند إمامة بعض الائمّة.فقبول إمامة ثامن الائمة(ع) يعني قبول وجود إثني عشرة إماما و كذلك اثبات الشّيعة الاثنا عشريّة.
روي شيخ الصدوق في أصول كافي:« إن لكل إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته و إن من تمام الوفاء بالعهد و حسن الأداء زيارة قبورهم فمن زارهم رغبة في زيارتهم و تصديقا بما رغبوا فيه كانت أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة»
قال حسن بن وشّاء في رواية:سألت عن ثامن الائمّة(ع):ما ثواب زيارة مضجع أحد الائمة؟قال الامام(ع):يساوي ثواب زيارة مضجع سيد الشهداء(ع).سألت:كيف هذا بشأن من زار مضجع سيد الشهداء؟قال:و الله ثوابه الجنّة.
في روايات أخري،قد يعادل ثواب زيارته حجا.يعني كما تغفر ذنوب الحاجي بعد الحج كيوم ولد من الأمّ،لزيارة الامام الرّضا(ع) أيضا أثر كهذا.يروي الشيخ طوسي  من الامام الرضا(ع) أنه قال:« إنّ في خراسان بقعة سيأتي عليها زمان تكون مختلف الملائكة لا تزال تهبط فيها فوج من الملائكة وتصعد فوج، حتى ينفخ في الصور. فقالوا: يابن رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وما هي البقعة ؟ قال: هي بأرض طوس، وإنّها والله روضة من رياض الجنّة من زارني فيها كان كما لو زار رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وكتب الله له بذلك ألف حجة مقبولة وألف عمرة مقبولة وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة.»
تحكي هذه الروايات الاهميّة الكثيرة لزيارة ثامن الائمة(ع).
-ما هو أثر زيارة الامام الرضا(ع) علي الزوّار من حيث الطراوة و السرور المعنوي؟
-أحد بركات زيارة ثامن الائمّة(ع) هو أنّها تسبّب السرور و الطّراوة للمومنين.و من زاره،يتّصل معه علاقة روحيّة و يحفظ هذه العلاقة في نفسه؛لانّ الزّوار إذا يرون سيل الشّائقين إلي زيارة الامام (ع) و ولعهم له،يشعرون سرورا معنويّا.
هذا هو سرّ إتيان الزّوار من البعد و القرب و حتّي مع المشتقّات الكثيرة إلي المشهد المقدّس؛ يشعر المرء بعد وصوله إلي هنا طراوة خاصّة الّتي يشار إليها في الرّوايات،نقل من الرّسول(ص) أنّه قال:«ستدفن بضعة مني بخراسان ما زارها مكروب إِلاّ نفس الله كربته ولا مذنب إِلاّ غفر الله ذنوبه.»
في رواية أخري يروي حسن بن وشّاء من الامام الرضا(ع) و يقول:سألت عن الامام حول مصيره و هو قال:«إنّي سأقتل مسموماً مظلوماً فمن زارني و هو عارف بحقّي،يغفر الله جميع ذنوبه.»
قد أشيرت في الروايات أنّ زيارة الامام الرضا(ع) تسبّب نجاة الانسان من الصعوبات و المشاكل،لكلّ امريء مومن الّذي ينال إلي زيارته،مشاكل من المادّيه و المعنويّة؛لكن إذا يعرض الأدب مخلصا و يتوسّل إليه،-قد جاء في الروايات-أنّ الامام يسمع استغاثته و يحلّل مشاكله.و قد وجدت نماذج كهذا في التاريخ و توجد الآن أيضا.ما أكثر المرضي الرّوحيّة و الجسميّة من داخل البلاد و خارجها-الّذين قد تشرّفوا إلي الحرم الرضوي و قضيت حاجاتهم و كذلك ما أكثر الناس الذين هدوا في هذا الحرم الشريف و إعتنقوا الاسلام و التّشيّع.
-هل تسبّب زيارة ثامن الائمّة في المشهد المقدّس التّمتّع عن شفاعته في الآخرة و يوم القيامة؟
نعم،تسبّب زيارته شفاعة المومنين؛يعني إضافة إلي الآثار الدنيويّة الّتي أشير إليها،تتبع زيارة زيارة الامام الرضا(ع)آثارا أخرويّة.كما روي عن الامام أنّه قال:« من زارني من شيعتي و هو عارف بحقّي،سأشفع له يوم القيامة.»
-ما معنا هذه المعرفة الّتي أكّدت في الروايات و كيف تحقّق؟
إنّ معرفة حقّ الامام الرضا(ع) هي ألّا نكون كاذبا و لا نذهب إلي زيارته للطّمع او الرّيا و العنجهيّة.و أن نعرف الامام  كمن اختاره الله لهداية الناس و نعرف الظّلم و الصعوبات الّتي تحمّلها في هذه الطريق؛حتّي نتمتّع عن شفاعته.
فعلي الزّوار أن يراعوا آداب الزّيارة  و يعلموا أنّ الزّحام قد ما ذكر من تعاليم الزّيارة في الاسلام،بل (حتّي)رفضت كمثل هذه التّصرّفات؛لأنّ الاسلام أكّد علي الإخلاص و الطّمأنينة و الأدب في الزّيارة.إنّ حضور المتلهّفين علي (زيارة) الامام الرضا(ع)،من داخل الإيران و خارجها في المشهد المقدّس،له آثار و بركات كثيرة بلا شكّ؛منها البعد الدّوليّ(علي المستوي العالميّ)،لأنّ انعكاس هذا الحضور يحكي المحبّة و الشّوق و الإرادة المعنويّة للشّيعة بالنسبة إلي الائمة المعصومة؛الامام الذي استشهد مظلوما و قد أنشيء ببركته هذا الحرم العظيم و هذه الموقوفات و النذر.
و من البعد الإعلاميّ،إذا يري تابعوا المذاهب الاسلاميّة الأخري،هذه المحبّة و و الهوي،تحبط مؤامرات الأعداء خاصّة الوهابيين و السلفيين؛لأنهم يعتقدون أنّ إكرام القبور لا مكانة له في الدّين،و أنّ الناس يغالون فيه و يوجّهون الائمّة إلي بعد(جهة) ماورايي(ماورايّية)؛حالما الشّيعة يحسبون الائمّة عباد الله الصالحين (المختارين) الّذين يتمتّعون من العلم و الكمالات المعنويّة الخاصّة.


May 20, 2015 09:13
2020 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.