English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

نظرة علي المعجزات المطريّة للإمام الرّضا(ع)

نظرة علي المعجزات المطريّة للإمام الرّضا(ع)
إنّ الإستغفار و الدّعاء لنزول المطر و الثّلج من وصايا أهل البيت(ع) عند الإنخفاض الشديد لهذه النزولات السّمائيّة.لهذا سننظر إلي كرامات الإمام الرّضا(ع) في هذا المجال.

1-عيون أخبار الرّضا: قال حسين بن موسي:ذهبنا مع الإمام الرّضا(ع) إلي أحد املاكه في يوم و ليست في السماء غيمة.عندما وصلنا إلي ريف المدينة قال: هل أخذتم مِمطراتكم؟قلنا:هل لنا بحاجة إلي المِمطرة و لا يكون الجوّ مُمطر؟ !قال:لكننّي أخذت المِمطرات و سيبلّلكم المطر عاجلا. لمّا قطعنا الأرض قليلا حتي جاءت غيمة و نزل المطر الغزير بحيث بللّنا جميعا.
2-عيون أخبار الرضا:روي عن الإمام عسكري(ع) لمّا عيّن المأمون الإمام الرضا(ع) وليّ عهده،لم ينزل المطر، و قال بعض من اصحاب مأمون و معارضو الإمام(ع):أُنظروا!مذ جاء عليّ بن موسي الرضا إلي (خراسان) و أصبح وليّ عهدنا،قد أخذالله منّا المطر.
وصل هذا الخبر إلي المأمون و عزّ عليه.وقال يوم الجمعة إلي الإمام:قد ما نزل المطر.ما أحسن أن تطلب من الله تعالي أن ينزّل المطر علي الناّس.قال الإمام الرّضا(ع):طيّب،أفعل هذا.قال:متي؟قال الإمام:يوم الإثنين؛لأنّي رأيت رسول الله في النوم و اميرالمؤمنين معه،و قال يا بنيّ!إنتظر يوم الإثنين،إذهب إلي البادية و اطلب من الله المطر؛سينزل الله تعالي عليهم المطر و أخبرهم ممّا يعرض الله لك و لا يطّلعون الناس عليه،حتي يزداد علمهم بفضلك و منزلتك عندالله تعالي.
يوم الإثنين ذهب الإمام الرضا(ع) إلي الصّحراء و كان الناس قد خرجوا من بيوتهم و ينظرون.فذهب الإمام علي المنبر و حمدالله،ثمّ قال:اللّهم،قد أعظمتَ حقّنا أهل البيت،فهم توسّلوا إلينا كما أمرت و أمّلوا فضلك و رحمتك و يتوقّعون إحسانك و نعمتك،فانزل عليهم مطرا نافعا غزيرا بحيث لا يكون رذاذا و ولا مضرّا.واجعل بداية المطر بعد رجوعهم إلي البيوت.قال الرّاوي:(أقسم)بالله الذي أرسل المحمّد (ص)نبيّا حقّا،طوت الرّياح الغيوم في الجوّ و رعد السّماء و برق،و حرك الناّس كأنّهم يريدون ليبعدوا أنفسهم من المطر.قال الإمام الرّضا (ع):مهّلوا،لا تكون هذه الغيمة لكم و هي لأهل بلد فلان.جاوزت الغيمة و مرّت،فجاءت غيمة أخري اللّتي كان معه الرّعد و البرق؛حرك الناس،قال الإمام: لا تكون هذه لكم،و هي لبلد فلان.استمرّ هذا الحدث،حتّي مرّ عشر غيوم و كان يقول عليّ بن موسي الرضا(ع):مهلا،ليست الغيمة لكم،و هي لبلد فلان.فجاءت الغيمة الحادية عشر،قال الإمام(ع):أيّها الناس،قد أرسل الله هذه الغيمة لكم،فاشكروه لهذه النعمة.قوموا و ارجعوا إلي منازلكم،لأنّ هذه الغيمة تأتي فوق رؤوسكم و تمتنع من النّزول حتي تدخلوا بيوتكم؛في هذا الوقت ينزل عليكم المطر الخير الّذي ينبغي لكرم و عظمة الله تعالي.
نزل الإمام من المنبر و ذهب الناس و كانت تمتنع الغيمة من المطر حتّي اقترب النّاس بيوتهم فنزل مطر غزير و أملأ الجداول و الغدر و الصّحراوات.كان يقول النّاس:«هنّأت كرامات الله تعالي علي ابن رسول الله(ص)».

Apr 19, 2015 21:47
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.