English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

رئيس الاتحاد الأوروبي لعلماء الشيعة: النظرة الغربيّه إلي الإسلام هي نظرة انتقائيّة

رئيس الاتحاد الأوروبي لعلماء الشيعة: النظرة الغربيّه إلي الإسلام هي نظرة انتقائيّة
تحدّث رئيس مركز هامبورغ الاسلامي حول اهميّة نداء زعيم الثورة المعظّم للشّباب الغربيّة و قال:إنّ المستشرقين و علماء الغربيّة للإسلام يبيّنون مبانيهم الخطيئة بالنّظرة الإنتقائيّة و الروايات غير المستندة في مجتمعاتهم بشكل وسيع،ويربّون النّظرة المعاندة تجاه الاسلام في الجيل الجديد.

حسب تقرير وحدة الأنباء للمركز الدوليّ الثقافيّ و الفنّيّ للإمام الرّضا(ع)،بعد أن بادرت المجلة الفرنسيّة شارلي ايبدو في خطوة انتهاكيّة بترسيم كاريكاتورا موهنا للنبيّ الاعظم(ص)،قد قام المسلمون و الزعماء الإسلاميّة في جميع أنحاء العالم بردّ الفعل مقابل هذه الإهانة و عدّوها  مبادرة بعيدتا من الانسانيّة و التعاليم الدينيّة.و في هذا البين،كان أهمّ ردّ فعل هو رسالة زعيم الثّورة المعظم للشّباب في الأوروبا و الامريكا الشّماليّة.إنّ سماحة رضا رمضاني رئيس المركز الإسلامي في الهامبورغ و رئيس الاتحاد الأوروبّي للعلماء الشيعية،قد بيّن في حوار نظرته بالنسبة لهذه الرّسالة.
-كنّا شاهدنا أخيرا انتهاك حرمة النبيّ(ص) و كان هذه المبادرة بذريعة حرّيّة التعبير!هل تكون حرّيّة التعبير في المشاريع الأوروبيّة بهذاالشكل المنفصل و لا حدّ لها في الحقيقة؟
لا.إنّني بحثت في بعض قوانين البلاد كآلمانيا و الانجلتراو...و وجدت أنّهم قد فكّكوا حريّة التعبير عن الإهانة بالمقدّسات.لكن مع الأسف لا يجري هذا التفكيك بشكل صحيح و اولئك يريدون أن يزيلوا التقدّس من كلّ أمر مقدّس و قد جاء في قوانينهم بأن تكون هذه الامور- الإهانة،الرّعب  و الاضطراب و...-هي الجريمة بلا شكّ و ليقابلها.


-يبدو أنّ هذا الموضوع يكون في مضمار ظاهرة التخوّف من الاسلام في البلاد العربيّة،ذلك الموضوع الّذي قد بيّن زعيم الثّورة المعظّم في رسالته الأخيرة للشّباب الاوروبيّة و الامريكا الشماليّة و طالب منهم بأن يسألوا عن أنفسهم:«لماذا صوّب السّياسة التخوّف و بثّ النفرة و الانزجار ،هدفها نحو الاسلام و المسلمين و قد بادر هذا الامر بشدّة لا سابقة له؟»
يبدو أنّه في جوّ اليوم و في الاساليب الّتي تري في مجال ما بعد الإستعماريّة،يريد معارضوا الاسلام تدبير عالم اليوم ،بالمفاهيم الخادعة؛لكن يجب علينا أن نتابع أمامها فكرا افضل ليستطيع هذا الفكر اجابة الحوائج الاساسيّة في المجالات المختلفة فرديّا و اجتماعيّا و في الانظمة الإداريّة.
يعلم معارضوا الإسلام أنّ الاسلام الأصيل  هو القدرة الوحيدة الّتي تستطيع بإجابة هذه الحوائج  الفكريّة في المجالات التفكيريّة المختلفة.و تسطتيع أن تجيب ثّقافة عالميّة و في الحقيقة يمكن للنّاس لأن يكتسبوا هويتهم-لأنّنا نواجه اليوم مع أزمة الهويّة-.ولهذا يسعون تدبيره بأشكال مختلفة.و تكون هذه الإدارة  بصورة خفيّة و الإستراتيجيكيّة؛مع الموجة الإعلاميّة الحاكمة،لأنّهم وضعوا قيودا و لوازما في مباحثهم و يريدون ليديروا هذا التيّار.
لهذا السّبب نواجه اليوم بالإسلام اليبرالي؛يقصد الغرب ليسلب من المسلم  الدور الإجتماعي للإسلام عمليّا و المهمّات الّتي تجيب عليه في المجتمع.إنّ التيّار التفكيري الّذي يجري أو ينفذ في الأوروبا ،قد صنع مع مداخلة و مساعدة الأجهزة الإعلاميّة للغرب؛و هذه هي مذاهب و تيّارات مزيّفة. وقد وجد طوال تاريخ الاسلام بعض  هذه التيّارات المزيّفة،و لكن لم يكن  مذهب لينتسب الكفر إلي أعظم المسلمين هكذا.و في هذه الهجمات ينشّط العملاء و الجهلاء- الذين ينظرون إلي التشيّع بنظرة بسيطة-،في مضمار التخوّف من الاسلام و يعاندون الاسلام .
في هذه اللحظة،في الأوروبا، ،إنّ الذين ما يكون لديهم تخصّص،يبدون الرأي تجاه الاسلام عن طريق القنوات الإذاعيّة و التلفزيونيّة في كلّ ليلة.و حتّي رأيت أفرادا يعرّفون كالمتخصّص للقرآن،و هم لا يعلمون من القرآن آية واحدة حتّي و كانوا لا يفهمونه!في هذه الحالة الّتي يريد اشخاص كهذا ليعرّفوا الإسلام بقرائتهم،لا تكون نتيجة هذا الأمر غير الإسلام الليبرالي.


-قد أشرت -ضمن تقريرك الّذي بعثته الي زعيم الثورة حول رسالته –إلي هذا الامر و النّظرات الانتقائيّة في الآيات و الرّوايات و التّمسّك إلي الأخبار غير المستندة و التاريخ الّذي لا وثاقة له و مثل هذه التكتيكات و استخدام القنوات الإجتماعيّة المجازيّة و موجات الوسائل الإعلاميّة الصهيونيّة،لتقابل يقظة الجيل الشّاب للغرب...
نعم.أشرت إلي هذه النّقاط في رسالتي إلي زعيم الثّورة.علي سبيل المثال،في المقاعد الّتي تكون لتعرّف الإسلام ،يعرّف الذين ينتبهون للجهات التاريخيّة للمسألة.اليوم قد عرّف مشروعا بمدي سبعة عشر عاما،حول القرآن الكريم بالكلفة الميليونيّة و بمساعدة الدولة و هم يريدون ليعالجوا إلي الجهة التاريخيّة للقرآن و ليبيّنوا أنّ القرآن كتاب عصري و لا يكون ما بعد العصري و يعرضون هذا الأمر بالنسبة للنّبيّ(ص) أيضا و يقولون إنّه كان شخصيّة لعصره و لمخاطبين ذلك الزّمن؛و بينما تكون تعاليم النّبيّ(ص) و ما جري و سري علي لسانه،كلّها ما بعد العصريّ،منها العقلانيّة و مكارم الأخلاق.
عندما يعرض «هانس كونغ» الأخلاق العالمي الجديد،إنّهم يريدون ليديروا العالم فكريّا و معنويّا و اخلاقيّا بأشكال مختلفة،و لكن بالتعاليم الّتي هم يعرّفونها!اولئك يبيّنون مبانيهم الخطيئة بالنّظرة الإنتقائيّة و الروايات غير المستندة في مجامعهم بشكل وسيع،ويربّون النّظرة المعاندة تجاه الاسلام في الجيل الجديد.و علينا أن نهيّيءالظّروف للشّباب الغربيّة ليتعرّفوا النصوص الإسلامية الأصيلة و لأن يتّصلوا بالعلماء و المتخصّصين في مقاعد تعرّف الإسلام.


-أكّد زعيم الثّورة المعظّم علي ضرورة نقل نداء الاسلام الأصيل إلي الشّباب الأوروبيّة.نظرا علي حضورك في المركز الاسلامي لهامبورغ،تحدّث لنا كيف يمكن وصول نداء الاسلام الاصيل إلي الشباب الغربية،في هذه الهجمة الثقيلة الإعلاميّة المنتمية إلي عملاقة السلطة و رأس المال؟
هذا سؤال مهم.و لا يمكن لنا في هذه الفرصة القصيرة،معالجة جميع نواحيه؛لكن بصورة كليّة،يمكن إشاعة و توسيع هذا النداء عن طريق إقامة المؤتمر العلمي في المراكز الاسلاميّة و تدوين الكتب و التّمتّع عن إمكانيّة الفضاء المجازي.حسب ما شاهدته منذ ثلاث سنوات في(وين)و حضوري منذ ستّة أعوام في آلمان،لأقُل كلّ ما قد جري - من الإهانات و التّخوّفات من الاسلام –قد أعدّ المجال للجيل الشّاب ليدركوا الاسلام بشكل صحيح.


-طلب سماحة  آية الله خامنه اي في ندائه الي الشّباب الغربية ليتعرّفوا حقيقة الاسلام  عن طريق القرآن الكريم  و سيرة الرّسول(ص).برأيكم، لماذا أكّد زعيم الثّورة علي هذا الأمر؟
يبدو أنّ هناك أفراد يرسمون وجها للاسلام دون استناد إلي القرآن و سيرة النّبيّ(ص).و هذا بسبب القراءات الشخصيّة من الاسلام و وجود المقاعد المعاندة للاسلام التي لا وثاقة لها.في الوقت الحاضر نري اشخاصا يبدون الرأي عن القرآن و لا يراجعون إليه أو لا يتعرّفون شخصيّة النبيّ(ص)،من سيرته  العمليّة و العلميّة.كنت حاضرا اخيرا في عرض مستند الذي يعبّر عن قتل الرّسول(ص) لعديد من الناس!هناك عرضتُ أنّ النبيّ(ص) قد أُرسل من جانب الله الّذي قد بعث الموسي و العيسي و الأنبياء الآخرون.و إنّ لله تعالي صفات الكمال و منها الرّحمة و بها يرسل جميع أنبيائه.و النبيّ(ص)أيضا مظهر الرّحمة لكلِّ الناس ،«و ما أرسلناك إلّا رحمة للعالمين».و بسبب هذه الرّحمة،قد أثّر محبّة النبيّ(ص) و تدبيره الاخلاقيّة،تاثيرا عميقا علي تلك الجاهليّة البالية في أقل زمن.و قد أزال أنواع الأزمات و علينا المراجعة إلي جوهر الّدين للخروج من الأزمات.
يقول الرّسول(ص):ليكن القرآن و العترة مرافقان دائما و قد جعل هذين الامرين أمانة عند المسلمين،فعلينا بالمراجعة إلي أهل البيت (ع) الذين هم لسان القرآن.


-و لكن قد يقع الإفراط  و التّفريط في هذا الامر...
نعم،روي عن الامام الرضا(ع):قال النبيّ(ص) إلي أميرالمؤمنين(ع):يا علي!إنّ ما قيل عنك ،كأقوال النّاس عن العيسي(ع)،بعضهم كانوا يحبّونه و لكن قد أفرطوا و هلكوا،بعض قد فرّطوا و عزموا علي قتله و هم أيضا هلكوا.لكن بعض كانوا يرون العيسي(ع) مخلوقا و عبدا و تجلّيا لله.كذلك يوجد هذا الأفراط و التّفريط بشأن الأئمّة الاطهار(ع)؛بعض الناس بالغوا بالنسبة إلي الائمّة،كما يعدّ الامام الرضا(ع)-خطابا إلي ابراهيم بن محمود-هذا العمل خطّة الأعداء.
إن كنّا نعرّف أقوال الأئمّة الاطهار(ع) بشكل صحيح، يتّجه الإنسان نحو المذهب و التّديّن أكثر ممّا نشاهدها اليوم لأنّ البشر بحاجة ماسة إلي هذه الأقوال؛فهكذا قد غرّبوا و هجّروا الائمّة كالقرآن الكريم.لهذا قد دعا الامام الرضا(ع)للذين يحيون معارف أهل البيت (ع)و يقول:«رحم الله امرأ أحيا أمرنا».




Mar 5, 2015 21:38
2019 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.