English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

المستشار المؤتمن لضريح سيد الشهداء (ع): المشي في أربعينية اباعبدالله الحسين (ع) معجزة تتكرّر في كلّ عام / سرّ ذلك العَلَم الأحمر

المستشار المؤتمن لضريح سيد الشهداء (ع): المشي في أربعينية اباعبدالله الحسين (ع) معجزة تتكرّر في كلّ عام / سرّ ذلك العَلَم الأحمر
كان سماحة الشيخ «محمد جعفر الموسوي» قبل بضع سنوات قائم مقام ضريح الإمام الحسين (ع)، وفي الوقت الراهن يعدّ المستشار المؤتمن لضريح سيد الشهداء (ع) في كربلاء المقدّسة.، لقد إلتقينا بسماحته في الحفل الختامي لمهرجان الإمام الرضا (ع) الدولي الثامن في مشهد المقدّس و أجرينا معه مقابلة هناك.

لا أخفي علي سعادتكم، أنني و عندما سمعته قال في الحوار أنّ مكتبه يقع في جوار ضريح الإمام الحسين (ع)، إرتجف قلبي للحظة ما، و مثل أيّ إنسان آخر شعرت بكل ما عندي من رغبات واحتياجات مقابل الإمام الحسين (ع).
عندما يسمع الإنسان إسم كربلاء، يتبادر إلي ذهنه ذكري الإمام الحسين (ع) و ذلك المنتصف من يوم عاشوراء العظيم،ذلك اليوم الذي يتذكّرونه الشيعة و بالرغم من مرور القرون من الزمن عليه و يبكون علي مظلومية الحسين (ع) و تلك الوقائع المريرة التي قد حدثت هنا.
يعرف سماحة «السيد جعفري الموسوي» أن يتحدّث باللغة الفارسية بشكل جيّد،و لكن كان دقيقاً و حساساً إلي درجة بحيث إستعان بمترجم في هذه المقابلة.
لقد وصف الحضور المليوني للزوّار في كربلاء المقدسة،خاصة في عاشوراء و اربعينية الإمام الحسين (ع) بالمعجزة و الحركة الفريدة، و التي تتكرّر في كلّ سنة في كربلاء .و يقول :« في الحقيقة هذه معجزة إلهية  نشاهدها في كربلاء و نحضر فيها كل عام.الأجواء المحاطة بالضريح لا تسمح بتواجد كل هذه الزوّار هناك، ولكن في حقيقة الأمر هناك معجزة الهية و خلافاً للتوقّعات المادية ، يحدث هذا الحدث المهم و العظيم في كربلاء و نشاهده يتكرر في كل عام هناك.
في الحقيقة و الواقع أنّ هذا الكم الهائل من الزوّار المتعطّشين لزيارة إمامهم،و بدون الإهتمام لوجود الإمكانيات و الآليات الترفيهية، يأتون لحب الحسين للمشاركة في هذه المراسيم، و ذلك بالرغم من أننا نسعي لتوفير الأمن و الأمان للزائرين في كربلاء و الذي يعدّ موضوعاً مهمّاً جدّاً هناك، بالطبع أحياناً يخرج هذا الموضوع من قدرتنا و يقوم الناس في كربلاء بمؤازرتنا في هذا المجال.
اللحظات المأساوية لضريح الإمام الحسين (ع) في الصباح
يصف سماحته لحظات إذان الفجر في ضريح الإمام الحسين (ع) بالخاصّة، و يستخدم عبارات في وصف تلك اللحظات،بحيث تستهوي كربلاء  فؤاد كل من يسمعها:«ضريح الإمام الرضا (ع) في موقع غروب الشمس، فيه لحظات خاصة و لطيفة تلفت ناظريها،خاصة عندما تقرح غلاية موقع غروب الشمس،مثيرة للأحزان بشكل كبير، كأنّما يجتمع حزن العالم بأكمله في قلب الإنسان، بالطبع أنّ موعد السحري و صلاة الفجر جميلة جدّاً هناك.لقد جرّبت و شاهدت هذه الأجواء لمرّات عديدة في ضريح الإمام الرضا (ع)،كما شاهدتها من قبل في ضريح الإمام الحسين أيضاً، ولكن كنت أظنّ أنّها فريدة و حصرية بضريحه فقط.
أقول لكم : في ضريح الإمام الحسين (ع)،و عند السحري و قبل صلاة الفجر،تقرأ أدعية أو قراءة القرآن الكريم،بحيث هذه الأصوات تنتشر في أطراف الضريح، و تظهر لحظات مؤلمة و مأساوية و لطيفة إلي حدّ كبير، و كما تقولون أنتم الأخوة و الأخوات الإيرانيين،أنّها لحظات خاصة يتأثر بها الإنسان بشدّة . عندما يري سماحة الشيخ محمد جعفر الموسوي أننا إنصهرنا و ذبنا في كلامه، يقول : أنا و من خلال هذا الحديث ذهبت بقلوبكم إلي ضريح الإمام الحسين (ع) و كربلاء...إتمنّي أن يجعل الله سبحانه و تعالي من نصيبكم مشاهدة و درك هذه اللحظات الخاصة من قريب .
سرّ ذلك العَلمُ الأحمر
قال المستشار المؤتمن لضريح سيد الشهداء (ع) في نهاية هذه المقابلة : العلم الذي يرفرف علي ضريح الإمام الحسين (ع) أحمرٌ .في ذلك العلم الأحمر هناك يكمن سرُّ، بحيث إستمرارية الإسلام و مكتب التشيّع يدينا له.ذلك العلم رمزاً لإنتصار الحقّ علي الباطل و الدم علي السيف، و الذي لا يفهمون معناه و مضمونه إلّا أهل الحقّ.

Dec 16, 2014 14:00
2020 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.