English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

أهمية زيارة سيد الشهداء(ع)/ لماذا نذهب الي الزيارة

أهمية زيارة سيد الشهداء(ع)/ لماذا نذهب الي الزيارة
قال الامام الصادق (عليه السلام):«لو أنّ أحدكم حجّ دهره ثمّ لم يزُرِ الحسين بن علي (عليه السلام) لكان تاركاً حقّاً من حقوق رسول الله «صلي الله عليه و آله» لأنّ حقّ الحسين فريضة من الله تعالي واجبة علي كلّ مسلم.»

في هذه الأيام التي نقترب الي الاربعين الحسيني شيئا فشيئا ،قد أقامت ضوضاء في كل مكان؛يسعي كل محب لإعداد ظروف حتي يشارك في ممارسة المشي في يوم الأربعين العظيم.
قد كتب ملا مهدي نراقي في أثره الكبير«جامع السعادات»موضوعات حول سبب الزيارة و كيفيتها؛نقرأ بعضها هاهنا:
إعلم (أنه)إذا رحلت النفوس القوية و القدسية،خاصة نفوس الانبياء و الائمه عن أبدانهم الشريفة،و انفصلوا منها و ارتفعوا إلي عالم التجرد و حصلوا (علي)نهاية الاحاطة و الاستيلاء،تنكشف لهم أمور هذا العالم و يستطيعون أن يتصرفوا و يتأثروا شئون هذا العالم.إذن،هم يطّّلعون علي من يحضر لزيارة قبورهم.فهم(الائمه)يحضرون في مقابرهم،خاصة(لأنّها)محضر أرواحهم المقدسة و العظيمة و موقف حضور أشباحهم البرزخية و المنيرة:«بل أحياء عند ربهم يرزقون».
فهم فرحون لما آتاهم من ربهم،و يطّلعون علي زوّار قبورهم إطّلاعا كاملا و يسمعون سؤالهم و توسّلهم و ندبتهم و استشفاعهم و يهبّ نسيم الطاف الائمة علي زوّارهم و تسقط نضحات أنوارهم عليهم.و يشفعون من الله لقضاء الحاجات و المطالب  و غفران الذنوب و رفع الصعوبات و الهموم.فلهذا تكون زيارة النبي(ص) من المستحبّ المؤكّد.
إن زيارة الائمة الأطهار(عليهم السلام)،هي الاتصال معهم  و إحسانهم و إجابتهم.رغم ذلك،إن الزيارة تسرّهم و تجدّد عهد الولاية و تحيي أمرهم و تذيع صيت كلمتهم و تقمع و تصمّت أعدائهم.لكلّ هذه الامور أجر عظيم و ثواب كثير وهي من أشرف الطاعات؛و هذا صحيح،حالما يكون لزيارة المؤمن-إنما لانّه مومن- أجر عظيم و ثواب كثير.و قد أكد علي هذا في الشريعة الطيّبة تاكيدا كثيرا.لهذا يذهب الأحياء إلي زيارة أمواتهم و هذا طريق متعارف بينهم،بحيث تعدّ سنة طبيعية و كذلك تثبت الزيارة جلالة المومن عندالله و ثواب الوصل معه و الإحسان إليه و إسراره.
حينما يكون حال المؤمن هكذا إنما بسبب ايمانه،فماذا تظن بشأن من قد عصمه الله من كل خطإ و طهّره من دنس الذنب وآثره علي كل الخلق و بعثه و قد جعله حجّة علي العالمين و إستساغه (ك)زعيم المؤمنين و مقتداء المسلمين و لأجله خلق السموات و الأرض و جعله الصّراط و الطّريق و النّاظر و الدّليل  علي نفسه،و باب الذي يدخل منه و النور الذي يستضاء به.و كذلك أمين بلاده و الحبل الذي يربط الله و عباده،من الأنبياء و الرّسل و الأئمه و الأولياء.
أمّا قد كثرت الأنباء التي وردت في فضيله زيارة النبي(ص) و الأئمّه.قال رسول الله (ص): «من زَارَنِي بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي،فإن لم تستطيعوا علي ذلك سلّموا عليّ،فإنه يصل إليّ.»
«ياأَبَا الْحَسَنِ! إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قَبْرَكَ وَ قَبْرَ وُلْدِكَ بِقَاعاً مِنْ بِقَاعِ الْجَنَّةِ وَ عَرْصَةً مِنْ عَرَصَاتِهَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ قُلُوبَ نُجَبَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَ صَفْوَتِهِ مِنْ عِبَادِهِ تَحِنُّ إِلَيْكُمْ وَ تَحْتَمِلُ الْمَذَلَّةَ وَ الْأَذَي فِيكُمْ فَيَعْمُرُونَ قُبُورَكُمْ وَ يُكْثِرُونَ زِيَارَتَهَا تَقَرُّباً مِنْهُمْ إِلَي اللَّهِ مَوَدَّةً مِنْهُمْ لِرَسُولِهِ، أُولَئِكَ يَا عَلِيُّ الْمَخْصُوصُونَ بِشَفَاعَتِي وَ الْوَارِدُونَ حَوْضِي وَ هُمْ زُوَّارِي غَداً فِي الْجَنَّة.»
« يَا عَليِ! مَن عَمَّرَ قُبوُرَكُم وَتَعَاهَدَهَا،فَكَأَنَّمَا أَعَانَ سُلَيمَان إِبنِ دَاوودِ بَنَاءِ بِيتُ المُقَدَّسِ، وَمَن زَارَ قُبوُرَكُم عَدَلَ لَهُ ثَوَابُ سَبعيِنَ حَجَّهً بَعدَ حَجَّهَ الإِسلاَم،وَ خَرَجَ مِن ذُنوُبِهِ حَتَّي يَرجَعَ مِن زِيَارَتَكُم كَيَومِ وَلَدَتَهُ أُمُّهُ .أ بشِّر وَبَشِّرِ أُولِيَائِكَ وَمُحِبِّيكَ مِنَّا اَلسَّلاَمَ وَ قُرَّهَ العَينِ بِمَا لاَ عَينُ رَأَتُ وَ لاَ أُذُنُ سَمِعَت وَلاَ خَطَرٌ عَليَ قَلبِ بَشَرٍ، وَلَكِنِ حَثَالَهٌ مِنَ النَّاسِ يُعِيرُونَ زُوَّارُ قُبوُرَكُم بِزِيَارَتِكُم كَمَا تُعِيرُ الزَّانِيهِ بِزَنَاهَا؛ أُولَئِكَ شَرَارُ أُمَّتِي ، لاَ يُنَالَهُم شِفَاعَتِي وَلاَ يُنَالَهُم شِفَاعَتِي وَلاَ يَرُدُّونَ حَوضِي.»
قال الامام الصادق (عليه السلام):«لو أنّ أحدكم حجّ دهره ثمّ لم يزُرِ الحسين بن علي (عليه السلام) لكان تاركاً حقّاً من حقوق رسول الله «صلي الله عليه و آله» لأنّ حقّ الحسين فريضة من الله تعالي واجبة علي كلّ مسلم.»
قال الرّضا (ع) :قَالَ إنَّ لِكُلِّ إمَام عَهْداً فِي عُنُق أَوْليَائه وَ شيعَتهِ وَ إنَّ منْ تَمَام الْوَفَاء بالْعَهْد زيَارَةَ قُبُورهِمْ.

Dec 16, 2014 13:45
2020 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.