English Persian
به شمس توس خوش آمديد. / ثبت نام كنيد / ورود
    
 

إنّ مهرجان الرضوي لكتابة القصص فتح آفاق و مجالات كثيرة أمام محبّي الأدب و النقّاد

إنّ مهرجان الرضوي لكتابة القصص فتح آفاق و مجالات كثيرة أمام محبّي الأدب و النقّاد
قال مدير عام دائرة الثقافة و الإرشاد الإسلامي لمحافظة سمنان:أنّ مهرجان الرضوي لكتابة القصص فتح آفاق و مجالات كثيرة أمام محبّي الأدب و النقّاد.

كما أضاف السيد محمد رضا سوقندي،مدير عام دائرة الثقافة و الإرشاد الإسلامي لمحافظة سمنان: أنّ المهرجان الثقافي الفني للإمام الرضا (ع)، و بعنوان مهرجان كبير و من خلال إستخدام أدوات الفن،يعتبر صحوة لثقافة الولاية و رسول معارف أهل البيت (ع) و تعاليمهم العالمية.
في هذا الصدد، يعتبر مهرجان كتابة القصص الرضوية و من خلال عناصره و مكوناته الخاصة في مجالي الثقافة الإيرانية و الإسلامية، إزدهرت في ساحة وادي الثقافة الرضوية،و في جو حي الرضا، أصبح حمام الضريح مظهراً لمنارته المشرقة.
كما أضاف قائلا:أن فن كتابة القصص قدم إلي فناء ضريحه المبارك،حتي تصبح آراء الأدبيات الدينية في طيات الزمان و المكان،في الحقل الذي تصبح الأفكار الولائية من العقل إلي الحضن،فيما تتحول الكتابة إلي السلوكيات.كما يصبح وجه المجتمع مزدهراً بلون الثقافة الإسلامية و الولائية، و رضاء أهل الأرض يهدي بركاته السمائية في ظاهره و محتواه.
قال السيد سوقندي: نظراً لإقامة المهرجان الرضوي العاشر لكتابة القصص بدأ في عام الإقتصاد و الثقافة بفضل إلهي و إلتفاتة من الإمام علي بن موسي الرضا(ع) ،لقد فتح آفاق و مجالات أمام محبّي الأدب و الخبراء و النقّاد.
كما يري المدير العام لدائرة الثقافة و الإرشاد الإسلامي لمحافظة سمنان،أنّ ثمرات و خيرات مهرجان حمامة الضريح و العمل في هذا المجال بعنوان خدام الثقافة الرضوية، عذبٌ و حلوٌ للغاية،كما يضرب به المثل الأعلي للناس في هذا الحقل للناس و ذلك من خلال الشعور و الثقافة الممنهجة، كما يعد المهرجان فرصة لتعريف الأدبيات الدينية و الروحية في البلاد، و المحافظة و التعرّف و نقل الرسائل العالمية و القيام بهذه المهمة و الوصول إلي أهدافها،يتطلب عزم و إرادة وطنية و إدارة جهادية.
أنّ مكانة ثامن الحجج،هي مكانة تاريخية و صانعة للهوية.
كما أعتبر مندوب مدينة دامغان في مجلس الشوري الإسلامي أنّ إقامة مهرجان حمامة الضريح،بعنوان مباهات المسلمين و أضاف: يجب الإستماع إلي كلمات و أقوال الشباب من خلال البرمجة و التخطيط و إقامة الجلسات المتعددة و العمل علي رفع مشاكلهم،كما لايجب التقصير في حقّ جيل الشباب.
كما قال العضو العام في مجلس الثقافة بمدينة دامغان،أنّ الإمام الرضا يعشقه و يحبه الإيرانيون و أضاف:أنّ مكانة و منزلة الإمام ليست روحية و أخلاقية،بل أنّها تاريخية و صانعة للتاريخ، و في طياتها توجد تعاليم كثيرة.كما يري سماحته أنّ الطرق المعقولة و المنطقية من أجل تعرّف الناس علي هذا الإمام هو عن طريق إقامة مهرجان كتابة القصص أيضاً.
12 من شهريور عام 1393
و ما التوفيق إلّا من عند الله....

Sep 30, 2014 15:22
2021 Shamstoos.ir جميع الحقوق محفوظة.